وبهذا الإسناد قال: قال الشافعي: «قال الله عز وجل: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة: 9].
والأذان الذي يجب على مَن عَليه فَرضُ الجمعة أن يَذَر عنده البيع= الأذان الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك الأذان الثاني بعد الزوال، وجلوس الإمام على المنبر».
وبهذا الإسناد قال الشافعي: «ومَعقُولٌ أن السَّعْيَ -في هذا الموضع-: العمل، لا السَّعي عَلى الأقْدام.
قال الله عز وجل: {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4)} [الليل]. وقال عز وجل: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [الإسراء: 19]. وقال: {وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (22)} [الإنسان]. وقال تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39)} [النجم]. وقال: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا} [البقرة: 205].
وقال زُهَيرٌ(1):--------------------------------------------
(1) زهير بن أبي سُلْمى ربيعة بن قُرْط، والبيت في ديوانه (ص 87) في لاميته التي يمدح بها سنان بن أبي حارثة المري، ومطلعها: «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو». وينظر «الشعر والشعراء» لابن قتيبة (1/ 151)، وقوله: (يلاموا) كذا في … «د»، «م»، و «ط» وفي الديوان (يليموا)، وهي موافقة لنص «الأم».
والأذان الذي يجب على مَن عَليه فَرضُ الجمعة أن يَذَر عنده البيع= الأذان الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك الأذان الثاني بعد الزوال، وجلوس الإمام على المنبر».
وبهذا الإسناد قال الشافعي: «ومَعقُولٌ أن السَّعْيَ -في هذا الموضع-: العمل، لا السَّعي عَلى الأقْدام.
قال الله عز وجل: {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4)} [الليل]. وقال عز وجل: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [الإسراء: 19]. وقال: {وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (22)} [الإنسان]. وقال تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39)} [النجم]. وقال: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا} [البقرة: 205].
وقال زُهَيرٌ(1):--------------------------------------------
(1) زهير بن أبي سُلْمى ربيعة بن قُرْط، والبيت في ديوانه (ص 87) في لاميته التي يمدح بها سنان بن أبي حارثة المري، ومطلعها: «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو». وينظر «الشعر والشعراء» لابن قتيبة (1/ 151)، وقوله: (يلاموا) كذا في … «د»، «م»، و «ط» وفي الديوان (يليموا)، وهي موافقة لنص «الأم».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)