وقال الله تبارك وتعالى: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6].
ثم ذَكَر حديثَ أبي هُرَيرة(1)، ثم حديثَ ابنِ عُمرَ في السَّبْق(2).
وذكر ما يَحِلُّ منه، وما يَحْرُم»(3).
* * *--------------------------------------------
(1) الذي رواه في «الأم»، ورواه أبو داود (2574)، والترمذي (1700)، والنسائي (3585)، وغيرهم من طريق ابن أبي ذئب، عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة، مرفوعًا: «لا سبق إلا في نصل أو حافر أو خف». وسنده صحيح.
(2) الذي رواه في «الأم»، ورواه البخاري (420)، ومسلم (1870) وغيرهما من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء، وأمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق». وأن عبد الله بن عمر كان فيمن سابق بها.
(3) «الأم» (5/ 552).
ثم ذَكَر حديثَ أبي هُرَيرة(1)، ثم حديثَ ابنِ عُمرَ في السَّبْق(2).
وذكر ما يَحِلُّ منه، وما يَحْرُم»(3).
* * *--------------------------------------------
(1) الذي رواه في «الأم»، ورواه أبو داود (2574)، والترمذي (1700)، والنسائي (3585)، وغيرهم من طريق ابن أبي ذئب، عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة، مرفوعًا: «لا سبق إلا في نصل أو حافر أو خف». وسنده صحيح.
(2) الذي رواه في «الأم»، ورواه البخاري (420)، ومسلم (1870) وغيرهما من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء، وأمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق». وأن عبد الله بن عمر كان فيمن سابق بها.
(3) «الأم» (5/ 552).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)