عن أبي هريرة رضي الله عنه -عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يتقدمنَّ أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم)) متفق عليه (1) .
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ((ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان)) (2)
عن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)) (3) .
عن أنس-رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال: ((شعبان لتعظيم رمضان، قال فأي الصدقة أفضل؟ قال: الصدقة في رمضان)) (4) .
عن عائشة رضي الله عنها قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟)) قلت: يا رسول الله--------------------------------------------
(1) - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/127، 128) كتاب الصوم، حديث رقم (1914) ورواه مسلم في صحيحه (2/762) كتاب الصيام، حديث رقم (1082)
(2) - رواه الإمام أحمد في مسنده (6/ 300) . ورواه النسائي في سننه (4/150) كتاب الصيام، باب (33) . ورواه الترمذي في سننه (2/ 120) أبواب الصيام، حديث رقم (733) وقال حديث حسن. ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/82) ، كتاب الصيام، باب الصوم بعد النصف من شعبان إلى رمضان.
(3) - رواه الإمام أحمد في مسنده (5/201) . ورواه النسائي في سننه (4/102) كتاب الصيام. وقال الألباني: وهذا إسناد حسن، ثابت بن قيس صدوق يهم - كما في التقريب - وسائر رجاله ثقات. يراجع: سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/522) . حديث رقم (1898) .
(4) - رواه الترمذي في سننه (2/ 86) أبواب الزكاة، حديث رقم (657) . وقال: هذا حديث غريب، وصدقة بن موسى ليس بذلك القوي. ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار كتاب الصيام، حديث رقم (1778) ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/65، 66) ، حديث (914) . وقال: وهذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: صدقة بن موسي ليس بشيء، وقال ابن حبان: لم يكن الحديث من صناعته، فكان إذا روى قلب الأخبار فخرج عن حد الاحتجاج به. ا. هـ. ويعارضه الحديث الصحيح الذي أبو هريرة والذي سبق تخريجه ص (93) من هذا الكتاب ((أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)