رَوَى عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ وَآخِرِينَ، وُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ وَمَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ وَسَبْعِينَ، وَقِيلَ: بِضْعٍ وَسِتِّينَ.
(وَلَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ أَحْمَدَ، بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَبِي الْخَلِيلِ هَذَا) ، قَالَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ.
وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: فَتَّشَ الْمُفَتِّشُونَ فَمَا وَجَدُوا بَعْدَ نَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ قَبْلَ أَبِي الْخَلِيلِ.
قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ: وَاعْتُرِضَ ذَلِكَ بِأَبِي السَّفَرِ سَعْدِ بْنِ أَحْمَدَ، فَقَدْ سَمَّاهُ بِذَلِكَ ابْنُ مَعِينٍ، وَهُوَ أَقْدَمُ.
وَأُجِيبَ بِأَنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا فِيهِ: يَحْمَدُ بِالْيَاءِ.
وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلَدًا اسْمُهُ أَحْمَدُ، وَلَدَتْهُ لَهُ أَسْمَاءُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ.
ــ
[تدريب الراوي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(وَلَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ أَحْمَدَ، بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَبِي الْخَلِيلِ هَذَا) ، قَالَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ.
وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: فَتَّشَ الْمُفَتِّشُونَ فَمَا وَجَدُوا بَعْدَ نَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ قَبْلَ أَبِي الْخَلِيلِ.
قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ: وَاعْتُرِضَ ذَلِكَ بِأَبِي السَّفَرِ سَعْدِ بْنِ أَحْمَدَ، فَقَدْ سَمَّاهُ بِذَلِكَ ابْنُ مَعِينٍ، وَهُوَ أَقْدَمُ.
وَأُجِيبَ بِأَنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا فِيهِ: يَحْمَدُ بِالْيَاءِ.
وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلَدًا اسْمُهُ أَحْمَدُ، وَلَدَتْهُ لَهُ أَسْمَاءُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ.
ــ
[تدريب الراوي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٢١)