الهوى، واتخاذ رؤساء جهالاً معجبين بآرائهم، وصاروا كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم: ((غثاء كغثاء السيل)) (1) ، ولهذا فإن هذه الكثرة تُرى في المسلمين لا تُفْرِحْ كثيراً، فقد رأينا كيف وقفوا عاجزين أما أعدائهم في كل مكان، اللهم إلا فئات قليلة صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
* * * * * * * * * * * * * * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند جـ 5 صـ 278.
* * * * * * * * * * * * * * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند جـ 5 صـ 278.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٣)