أصبحوا في أعظم الخطر وهو خطر الموت (1) .
وهكذا فإنهم أرادوا بهذه الأفكار محاربة الإسلام والقضاء عليه بأي وسيلة يستطيعون من خلالها تحقيق أهدافهم الخبيثة وعودة الناس إلى المجوسية وهم ألد أعداء الإسلام والمسلمين قديماً وحديثاً.

* * * * * * * * * * * * * * * * **--------------------------------------------
(1) الباكورة السليمانية ص 164 نقلاً عن الحركات الباطنية ص 392.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٣٢)