بصرف النظر عن الالتماسات التي تقدم بها مجيب الرحمن وعبد الواحد وغيرهما من القاديانيين.

* * * * * * * * * * * * * * * * **

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٢٨)