وحديث الآيتين من آخر سورة البقرة، من قرأهما [في](1) ليلة كفتاه(2).
وحديث سورة البقرة لا تقرأ في بيت فيقربه شيطان(3).
وحديث العشر آيات من أول سورة الكهف من قرأها عصم من فتنة الدجال(4).
وحديث {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} وأنها تعدل ثلث القرآن(5).
ولم يصح في فضائل سورة ما صَحّ فيها.
وحديث المعوذتين وأنه ما تعوّذ المتعوذون بمثلهما(6).
وقوله صلى الله عليه وسلم: "انزل إليّ آيات لم يُر مثلهن" ثم قرأهما(7).
ويلي هذه الأحاديث، وهو دونها في الصحة: حديث: {إِذَا زُلْزِلَتِ} تعدل نصف القرآن"(8).--------------------------------------------
= 1/ 150 - 151 فقد أورد ما يتعلق بكونها سيدة آي القرآن، وتكلم عليها.
(1) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل، والتصويب من مصدره، وهو على الصواب في نسخة المعلمي.
(2) رواه مسلم (1877).
(3) رواه مسلم (1821).
(4) رواه مسلم (1880).
(5) رواه البخاري (7375)، ومسلم (1883 - 1887).
(6) رواه النسائي (5444، 5445، 5446، 5453). وإسناده صحيح.
(7) رواه مسلم (1888 - 1890).
(8) رواه الترمذي في سننه (2893) وقال: "غريب".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)