ومن ذلك: أحاديث التحذير من التبرّم لحوائج الناس(1). ليس فيها شيءٌ صحيح.
قال العُقيلي: وقد رُوي في هذا الباب أحاديث ليس فيها شيءٌ يثبت(2).
وكذلك حديث: "السّخي قريب من الناس، قريب من الجنة، والبخيل عكسه"(3).
قال الدّارقطني: لا يثبت فيها حديث بوجه(4).
ومن ذلك: أحاديث اتخاذ السراري، كحديث: "اتخذوا السراري؛ فإنهنّ مُباركات الأرحام"(5).--------------------------------------------
(1) رواه العقيلي في الضعفاء (2/ 340)، وابن عدي في الكامل (1/ 174) ترجمة أحمد بن معدان، ومن طريقهما ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 517 - 518)، وقال: "لا يصح".
(2) الضعفاء (2/ 340)، العلل المتناهية (2/ 518).
(3) رواه العقيلي في الضعفاء (2/ 117)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 532)، وقال: "لا يصح"، والبيهقي في الشعب (10846)، وتمام في فوائده (1275)، وانظر: مجمع الزوائد (3/ 126)، اللآلئ المصنوعة (2/ 92) ففيها تعقب لابن الجوزي، تنزيه الشريعة (2/ 139)، السلسلة الضعيفة (154).
(4) الموضوعات لابن الجوزي (2/ 536).
(5) رواه العقيلي في الضعفاء (1/ 275)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 47)، وقال: "لا يصح"، ورواه الطبراني والحاكم كما في اللآلئ المصنوعة (2/ 162)، وتنزيه الشريعة (2/ 206)، والفوائد المجموعة (ص 123).
قال العُقيلي: وقد رُوي في هذا الباب أحاديث ليس فيها شيءٌ يثبت(2).
وكذلك حديث: "السّخي قريب من الناس، قريب من الجنة، والبخيل عكسه"(3).
قال الدّارقطني: لا يثبت فيها حديث بوجه(4).
ومن ذلك: أحاديث اتخاذ السراري، كحديث: "اتخذوا السراري؛ فإنهنّ مُباركات الأرحام"(5).--------------------------------------------
(1) رواه العقيلي في الضعفاء (2/ 340)، وابن عدي في الكامل (1/ 174) ترجمة أحمد بن معدان، ومن طريقهما ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 517 - 518)، وقال: "لا يصح".
(2) الضعفاء (2/ 340)، العلل المتناهية (2/ 518).
(3) رواه العقيلي في الضعفاء (2/ 117)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 532)، وقال: "لا يصح"، والبيهقي في الشعب (10846)، وتمام في فوائده (1275)، وانظر: مجمع الزوائد (3/ 126)، اللآلئ المصنوعة (2/ 92) ففيها تعقب لابن الجوزي، تنزيه الشريعة (2/ 139)، السلسلة الضعيفة (154).
(4) الموضوعات لابن الجوزي (2/ 536).
(5) رواه العقيلي في الضعفاء (1/ 275)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 47)، وقال: "لا يصح"، ورواه الطبراني والحاكم كما في اللآلئ المصنوعة (2/ 162)، وتنزيه الشريعة (2/ 206)، والفوائد المجموعة (ص 123).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)