وهذا، وإن صَحّح بعض الناس سَنده(1)، فالحسّ يَشهد بوَضعه، لأنّا نُشاهد العُطاس والكَذِب يعمل عمله، ولو عَطس مائة ألف رَجل عند حديث يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُحكم بصحته بالعُطاس، ولو عَطسوا عند شهادة زُور لم تُصدّق.
وكذلك حديث: "عليكم بالعدَس، فإنّه مبارك يُرقّ القلب، قُدِّس فيه سَبعون نبيًّا"(2).
وقد سُئل عبد الله بن المُبارك عن هذا الحديث؟ وقيل له: إنّه يُروى عنك. فقال: وعنّي؟!(3).
أرفعُ شيءٍ في العدَس أنّه شَهوة اليهود. ولو قُدّس فيه نبيٌّ واحدٌ لكان شِفاءً من الأدواء، فكيف بسبعين نَبي؟! وقد سَمّاه الله تعالى {أَدْنَى} [البقرة: 61] على من اختاره على المنّ والسّلوَى، وجعلَه قَرين الثُّوم والبصل، أفتَرى أنبياء بني إسرائيل قُدّسوا فيه لهذه العلّة؟.--------------------------------------------
= الشريعة (2/ 239)، فيض القدير (4/ 381)، الفوائد المجموعة (ص 224).
(1) قال النووي في فتاويه: (ص 113): "رواه أبو يعلى في مسنده بإسنادٍ جيد حسن … ".
(2) رواه ابن حبان في المجروحين (2/ 120)، وابن عدي في الكامل (3/ 1173)، والبيهقي في شعب الإيمان (5949)، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 152)، وابن الجوزي في الموضوعات (3/ 112) وقال: "موضوع"، وانظر: المقاصد الحسنة (ص 485)، الفوائد المجموعة (ص 161)، السلسلة الضعيفة (510).
(3) رواه ابن عدي في الكامل (3/ 1173)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 114)، عن إسحاق بن إبراهيم أن ابن المبارك سئل … فذكره.
وكذلك حديث: "عليكم بالعدَس، فإنّه مبارك يُرقّ القلب، قُدِّس فيه سَبعون نبيًّا"(2).
وقد سُئل عبد الله بن المُبارك عن هذا الحديث؟ وقيل له: إنّه يُروى عنك. فقال: وعنّي؟!(3).
أرفعُ شيءٍ في العدَس أنّه شَهوة اليهود. ولو قُدّس فيه نبيٌّ واحدٌ لكان شِفاءً من الأدواء، فكيف بسبعين نَبي؟! وقد سَمّاه الله تعالى {أَدْنَى} [البقرة: 61] على من اختاره على المنّ والسّلوَى، وجعلَه قَرين الثُّوم والبصل، أفتَرى أنبياء بني إسرائيل قُدّسوا فيه لهذه العلّة؟.--------------------------------------------
= الشريعة (2/ 239)، فيض القدير (4/ 381)، الفوائد المجموعة (ص 224).
(1) قال النووي في فتاويه: (ص 113): "رواه أبو يعلى في مسنده بإسنادٍ جيد حسن … ".
(2) رواه ابن حبان في المجروحين (2/ 120)، وابن عدي في الكامل (3/ 1173)، والبيهقي في شعب الإيمان (5949)، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 152)، وابن الجوزي في الموضوعات (3/ 112) وقال: "موضوع"، وانظر: المقاصد الحسنة (ص 485)، الفوائد المجموعة (ص 161)، السلسلة الضعيفة (510).
(3) رواه ابن عدي في الكامل (3/ 1173)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 114)، عن إسحاق بن إبراهيم أن ابن المبارك سئل … فذكره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)