إصلاح ذات البين، بحسن العشرة بين الزوجين فيما رويناه، أول ما أمليناه، وقلت أبياتا في معنى ذلك، إتحافا للطالب، وإيضاحا للسالك، وهي:
أمر العشير بحسن عشرة عرسه … لينال في الدارين راحة نفسه
فنساؤه حرث فيأتي حرثه … أني أراد وحرثه في غرسه
من غير تقبيح وضرب وجهها … للصلح تبقى موضعا في كيسه
وكذاك يهجر للنشوز بيتها … وطعامها يجريه غالب جنسه
والمثل يكسوها ويحسن كيف لا … ولبعض أفضى بعضهم في أنسه
روي الحديث بنحوه إسناده … حسن كيوم مشرق في شمسه
أحكامه من سنة لنبيه … صلى عليه الله جل بنفسه
وعلى الصحاب وآله وأناله … شرف الوسيلة في حظيرة قدسه
أمر العشير بحسن عشرة عرسه … لينال في الدارين راحة نفسه
فنساؤه حرث فيأتي حرثه … أني أراد وحرثه في غرسه
من غير تقبيح وضرب وجهها … للصلح تبقى موضعا في كيسه
وكذاك يهجر للنشوز بيتها … وطعامها يجريه غالب جنسه
والمثل يكسوها ويحسن كيف لا … ولبعض أفضى بعضهم في أنسه
روي الحديث بنحوه إسناده … حسن كيوم مشرق في شمسه
أحكامه من سنة لنبيه … صلى عليه الله جل بنفسه
وعلى الصحاب وآله وأناله … شرف الوسيلة في حظيرة قدسه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)