فالحبر أعني ابن عباس أجاب بذا … لما أتاه به قوم ذوو لسن
وابن السيوطي قد قال الجواب لكي … ينجو من النار والآثام والفتن (1)
وهذا الاعتراض عرض على بعض الصحابة ،كابن عباس وغيره ،وأجاب عنه (2) ، وذكره ابن
النغريلة اليهودي ، ورد عليه ابن حزم في القرن الرابع (3) ، ومع هذا لا زال يردد
إلى الآن.
29-وقال:
قال في سورة يونس: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَ كَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [يونس:94] .
إذن محمد كان شاكا في الوحي الذي كان يأتيه وكان مرتابا، وهذه دعوة له أن يرجع إلى الكتاب المقدس.
الجواب:
ولا زالت سلسلة الجهل باللغة مستمرة، ويوضح ذلك ما يلي:
1-أسلوب الشرط من أساليب اللغة العربية، وله أدوات كثيرة منها (إن) (4) وهي حرف وجود لوجود، فمثلا لو قلت لك: إن كنت في البيت اتصل بي، أو إن كان عندك كتاب الألفية لابن مالك فأعطنيه، فهذا الأسلوب لا يستلزم أني في البيت أو أن الكتاب عندي.--------------------------------------------
(1) الحاوي للفتاوي، لجلال الدين السيوطي (2/19) ، مكتبة السلام العالمية، القاهرة.
(2) انظر: فتح القدير (5/374) .
(3) انظر كتاب الرد على ابن النغريلة اليهودي، لابن حزم (ص:51) .
(4) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، لابن هشام (1/29) ، المكتبة العصرية، بيروت، ط1،1991.
وابن السيوطي قد قال الجواب لكي … ينجو من النار والآثام والفتن (1)
وهذا الاعتراض عرض على بعض الصحابة ،كابن عباس وغيره ،وأجاب عنه (2) ، وذكره ابن
النغريلة اليهودي ، ورد عليه ابن حزم في القرن الرابع (3) ، ومع هذا لا زال يردد
إلى الآن.
29-وقال:
قال في سورة يونس: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَ كَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [يونس:94] .
إذن محمد كان شاكا في الوحي الذي كان يأتيه وكان مرتابا، وهذه دعوة له أن يرجع إلى الكتاب المقدس.
الجواب:
ولا زالت سلسلة الجهل باللغة مستمرة، ويوضح ذلك ما يلي:
1-أسلوب الشرط من أساليب اللغة العربية، وله أدوات كثيرة منها (إن) (4) وهي حرف وجود لوجود، فمثلا لو قلت لك: إن كنت في البيت اتصل بي، أو إن كان عندك كتاب الألفية لابن مالك فأعطنيه، فهذا الأسلوب لا يستلزم أني في البيت أو أن الكتاب عندي.--------------------------------------------
(1) الحاوي للفتاوي، لجلال الدين السيوطي (2/19) ، مكتبة السلام العالمية، القاهرة.
(2) انظر: فتح القدير (5/374) .
(3) انظر كتاب الرد على ابن النغريلة اليهودي، لابن حزم (ص:51) .
(4) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، لابن هشام (1/29) ، المكتبة العصرية، بيروت، ط1،1991.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)