/ حاز صَمْصَامةَ الزبيديِّ من بي * ن جميع الأنام مُوسى الأمينُ (1) سيف عمرو وكان - فيما سمعنا - * خيرَ ما أطبقت عليه الجفون (2) أخضر اللون بين برديه حدُّ * من ذُعافٍ تميس فيه المنون (3) أوقدت فوقه الصواعق ناراً * ثم شابت له الذعاف القُيون (4) فإذا ما شَهَرتَهُ بَهَرَ الشم * س ضياءً فلم تكد تستبين (5) يستطير الأبصار كالقبس المش * عل لا تستقيمُ فيه العيون (6) وكأن الفِرنْدَ والرونق الجا * ري في صفحتيه ماء معين (7) نعم مخراق ذى الحفيظة في الهي * * جاء يعصي به، ونعم القرينُ (8)--------------------------------------------
= بين يديه وأذن للشعراء فدخلوا ودعا بمكتل فيه دنانير فقال: قولوا في هذا السيف، فبدرهم ابن يامين فقال:
حاز "، إلخ.
وكذلك نسب هذا الشعر لابن يامين البصري في وفيات الاعيان 5 / 159 ومروج الذهب 3 / 245 وهو لابي الهول الحميرى في الحيوان 5 / 87 وقد ذكر المعافى بن زكريا في الجليس والانيس أن موسى الهادى أمر بإحضار الشعراء فكان بالباب منهم أبو الهول، وأبو الغول التميمي، وسلم الخاسر … فأما أبو الهول فلم يصف شيئا، وأما سلم فلم يرض ما قال، وأما أبو الغول فوصف فأحسن وأخذ الصلة: عشرة آلاف درهم والحملان والخلع وانصرف.
وأمر لابي الهول وسلم الخاسر بخمسة آلاف، خمسة آلاف وانصرفا، فكان الشعر لابي الغول حيث يقول: حاز، إلخ.
وانظر كتاب التشبيهات لابن أبى عون ص 142 - 143 (1) وفى اللسان 15 / 240 " الصمصام والصمصامة: السيف الذى لا ينثنى، والصمصامة: سيف عمرو بن معدى كرب " (2) كذا في الحيوان.
وفى الجليس والانيس، وديوان المعاني، ومروج الذهب، ووفيات الاعيان " خير ما أغمدت " (3) في وفيات الاعيان " بين حديه برد من ذباح تميس " (4) في وفيات الاعيان " شابت فيه ".
وديوان المعاني " شابت به ".
وفى الحيوان " ثم ساطت به الزعاف المنون ".
والذعاف: سم ساعة، كما في اللسان 11 / 8 (5) في م، ا، ب ووفيات الاعيان وديوان المعاني " فإذا ما سللته ".
(6) في ديوان المعاني ووفيات الاعيان " ما تستقر " (7) في المرجعين السابقين: " والجوهر الجارى ".
وفي م ": على صفحته ".
وس " في صفحتيه ".
وفى اللسان 3 / 344 " وصفح السيف وصفحه: عرضه، والجمع: أصفاح.
وصفحتا السيف وجهاه ".
(8) م: " يقضى ".
وفى ديوان المعاني: " في الهيجا بعضاتها " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)