قلت: فالرجل يقول: فلان لم يسمع، وفلان يخطئ؟
قال: لو ترك الناس هذا لم يعرف الصحيح من غيره.
وخرج البيهقي من طريق الحسن بن الربيع، قال: قال ابن المبارك.
المعلى بن هلال هو، إلا أنه إذا جاء الحديث يكذب.
فقال له بعض الصوفية: يا أبا عبد الرحمن، تغتاب؟
قال: اسكت. إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل؟ أو نحو هذا.
"الكلام في معبد الجهني"
وما ذكره الترمذي رحمه الله من تكلم الحسن وطاوس في معبد فقد روى مرحوم بن عبد العزيز عن أبيه وعمه سمعا الحسن يقول: إياكم ومعبد الجهني فإنه ضال مضل.
ورواه أيضا حماد بن زيد، عن أبي طلحة، عن غيلان بن جرير، سمعت الحسن يقول: لا تجالسوا معبدا، فإنه ضال مضل.
وروى نعيم بن حماد، عن ابن المبارك (نا) رياح بن زيد الصنعاني، عن جعفر بن محمد بن عباد، عن طاوس، أنه قال لمعبد الجهني: أنت الذي تفتري على الله عز وجل؟ فقال معبد: كذب علي.
قال: لو ترك الناس هذا لم يعرف الصحيح من غيره.
وخرج البيهقي من طريق الحسن بن الربيع، قال: قال ابن المبارك.
المعلى بن هلال هو، إلا أنه إذا جاء الحديث يكذب.
فقال له بعض الصوفية: يا أبا عبد الرحمن، تغتاب؟
قال: اسكت. إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل؟ أو نحو هذا.
"الكلام في معبد الجهني"
وما ذكره الترمذي رحمه الله من تكلم الحسن وطاوس في معبد فقد روى مرحوم بن عبد العزيز عن أبيه وعمه سمعا الحسن يقول: إياكم ومعبد الجهني فإنه ضال مضل.
ورواه أيضا حماد بن زيد، عن أبي طلحة، عن غيلان بن جرير، سمعت الحسن يقول: لا تجالسوا معبدا، فإنه ضال مضل.
وروى نعيم بن حماد، عن ابن المبارك (نا) رياح بن زيد الصنعاني، عن جعفر بن محمد بن عباد، عن طاوس، أنه قال لمعبد الجهني: أنت الذي تفتري على الله عز وجل؟ فقال معبد: كذب علي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)