Arabic source text

📘 মানাহিলুস সাফা ফী তাখরীজি আহাদীশিশ শিফা (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 মানাহিলুস সাফা ফী তাখরীজি আহাদীশিশ শিফা (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والقسم الثالث فيما يستحيل في حقه وما يجوز وما يمتنع ويصح وهو سر الكتاب ولباب ثمرة هذه الأبواب وما قبله له كالقواعد والتمهيدات وفيه بابان: الأول فيما يختص بالأمور الدينية وفيه ستة عشر فصلًا، الثاني في أحواله الدنيوية وفيه تسعة فصول.
والقسم الرابع وجوه الأحكام على من تنقصه أو سبه وفيه بابان: الأول في بيان ما هو في حقه سب ونقص وفيه عشرة فصول، الثاني في حكم شانئه ومؤذيه وعقوبته وقال وختمناه بباب ثالث جعلناه تكملة لهذه المسئلة في حكم من سب الله سبحانه وتعالى ورسله وملائكته وكتبه وآل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وفيه خمسة فصول.
وهو كتاب عظيم النفع كثير الفائدة لم يؤلف مثله في الِإسلام شكر الله سبحانه وتعالى سعي مؤلفه وقابله برحمته وكرمه.
وقد اختصره الشيخ محمد بن أحمد الأسنوي الشافعي المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة وشرحه الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محلوف مخلوف الراشدي الحافظ.
وشرحه أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي الشريف الحسني التلمساني سماه المنهل الأصفى في شرح ما تمس الحاجة إليه من ألفاظ الشفا في مجلدين وهو من أجود شروحه فرغ يوم الاثنين رابع عشر من صفر سنة سبع عشرة وتسعمائة. أوله: الحمد لله الذي جعل رتبة العلم أعلى المراتب الخ ذكر فيه أنه لما قرأه نظر فيما يستعين به عليه فلم يجد غير كتاب الحافظ عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحيى الرموري (الزموري) فاقتطع منه ما تمس إليه الحاجة وترك ما فيه من طول عبارته وأضاف إليه كثيرًا من كلام الحافظ أبي عبد الله محمد بن حسن بن محلوف (مخلوف) الراشدي المعروف بايركان إذ وضع عليه ثلاثة شروح الأول كبيرة الغنية في مجلدين والتاني غنية الوسطى وإياه اعتمد وآخر أصغر منه جرمًا. قال ومرادي بالشارح حيث ذكرت الإِمام عبد الله بن أحمد الرموري الخ ومن كلام الشمني وابن مرزوق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

وشرحه الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الدلجي المتوفى سنة سبع وأربعين وتسعمائة سماه الاصطفا لبيان معاني الشفا أتمه في اثني عشر شوال سنة خمس وثلاثين وتسعمائة أوله: نحمدك يا من شرح صدورنا الخ.
وشرحه الشيخ الِإمام أبو الحسن علي بن محمد بن اقهرش (اقبرس) الشافعي المتوفى سنة اثنتين وستين وثمانمائة.
وشرحه أيضاً عمر العرضي في أربع مجلدات.
وأبو ذر أحمد بن إبراهيم الحلبي المتوفى سنة أريع وثمانين وثمانمائة ولم يتم.
ومن شروحه تلخيص الاكتفا في شرح ألفاظ الشفا للِإمام أبي المحاسن عبد الباقي اليماني.
وخرج جلال الدين السيوطي أحاديثه وسماه مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا وعليه حاشية للشيخ تقي الدين أبي العباس أحمد بن محمد الشمني المتوفى لسنة اثنتين وسبعين وثمانمائة سماها بمزيل الخفا عن ألفاظ الشفا أولها: أما بعد حمد الله على أفضاله الخ مختصر بالقول وهو تعليق لطيف في ضبط ألفاظ الشفا لخصه من صرح البرهان الحلبي وأتى بتتمات يسيرة فيها تحقيفات دقيقة ذكره السخاوي وأتمه في ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثمانمائة والحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبي سبط ابن العجمي أوله: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات الخ فرغ من تعليقه في شوال سنة سبع وتسعين وسبعمائة بحبل وهو مجلد.
وجمع تلميذه محمد بن خليل "بن أبي بكر أبو عبد الله الحلبي المعروف بالقباقبي المتوفى سنة تسع وأربعين وثمانمائة الحنفي شرحًا من شرحه وقال هذه فوائد التقطتها من تأليف شيخنا الحافظ برهان الدين الحلبي سبط ابن العجمي وسماه المقتفى في حل ألفاظ الشفا مع ما زدتها من زيادات مهمة وسميتها زبدة المقتفى في تحرير ألفاظ الشفا وفرغ من تبييضه ثالث جمادى الآخرة لسنة عشرة وثمانمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

وعلق الشيخ شهاب الدين أحمد بن حسين بن رسلان الرملي الشافعي المتوفى سنة أربع وأربعين وثمانمائة تعليقة جيدة أولها: الحمد لله رب العالمين.
وشرح بعض ألفاظه عماد الدين أبو الفدا إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني القدسي المتوفى سنة إحدى وستين وثمانمائة.
ومن شروح الشفا شرح ممزوج للسيد قطب الدين عيسى الصفوي أوله أما بعد حمد الله على كمال جلاله الخ.
وشرحه الشيخ زين الدين بن الأشعاقي الحلبي ذكره الشهاب وهو من شركائه في الدرس.
وشرحه رضى الدين محمد بن إبراهيم المعروف بابن الحنبلي الحلبي وسماه موارد الصفا وموائد الشفا انتخبها من شروحها المعتبرة وقد أخبره قراءة وإجازة لباقيه أحد شراحه الستة قطب الدين عيسى ابن السيد صفي الدين محمد الأيجي واختصره محمد بن أحمد الأسنوي الصفوي أوله أما بعد حمد الله على كمال جلاله.
وشرحه كمال الدين محمد بن أبي شريف القدسي المتوفى سنة إحدى وخمسين وتسعمائة.
شرحه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن مرزوق التلمساني المالكي المتوفى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة وعليه تعليقه للشهاب أحمد بن حسين بن رسلان الرملي المتوفى سنة أربع وأربعين وثمانمائة ذكره الحنبلي أوله الحمد لله رب العالمين.
وللشيخ عبد الباقي القرشي اليماني حاشية على هذا الكتاب ذكرها ابن الحنبلي. ومختصر الشفا المسمى بالوفا لابن الأخيضر هو جلال الدين أحمد بن محمد الخجندي الحنفي وقطب الدين محمد بن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

الخيضري وضع كتابًا وسماه الصفا بتحرير الشفا المتوفى سنة أربع وتسعين وثمانمائة.
ومن شروحه الاكتفاء في شرح ألفاظ الشفا للِإمام أبي المحاسن عبد الباقي اليماني وهو ابن عبد المجيد اللغوي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ولبعض الأدباء في مدحه:
عوضت جنات عدن يا عياض … عن الشفاء الذي ألفته عوض
جمعت فيه أحاديثا مصححة … فهو الشفاء لمن في قلبه مرض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌منهج العمل
قمت بتحقيق هذا الكتاب على الوجه التالي:
1 - ترقيم الأحاديث.
2 - إحالة الحديث إلى المصادر المطبوعة التي ذكرها المؤلف، وذلك غالبًا، إلا بعض إحالات الدلائل لأبي نعيم لأن النسخ المطبوعة هي اختصار لكتاب الدلائل لأبي نعيم.
3 - وضع إحالة أم الحديث لكتاب الشفا الذي اعتمدنا عليه، فيجد الواقف الرقم وينتقل إلى الأصل فيجد الحديث بطوله.

‌‌وصف النسخة الخطية
هذه النسخة محفوظة ضمن المكتبة السليمانية/ تركيا، ضمن مجموعة.
كتبت بخط عبد الحق بن محمد الشافعي، بقلم معتاد، سنة 912 هـ.
أوراقها: 41 ق.
قياسها: 13 × 15.20 سم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الإِمام العالم العلامة جلال الدين عبد الرحمن الأسيوطي الشافعي تغمده الله برحمته:

الحمد لله الذي إذا وعد وفَى، وإذا أوعد عَفى، والصلاة والسلام على محمد الذي هدى وشفى من كان من الضلالة على شقى، وعلى آله وصحبه أولي الفضل والوفا. هذا كتاب نفيس ألفته، وتأليف شريف وضعته، خرَّجت فيه أحاديث الشفا للقاضي عياض تخريجًا محررًا، سالكًا فيه طريقًا موجزًا مختصرًا. ولم أستند فيه من شيء من الكتب المؤلفة عليه، اعتمدت فيه على حفظي ونظري، وراجعت الأصول المعتمدة، والجوامع، وسميته "‌‌مناهل الصفا، في تخريج أحاديث الشفا" وعلى الله الاعتماد، وإليه الإِسناد وبه الاكتفاء.
1 - حديث أبي هريرة: "من سئل عن علم فكتمه … " الحديث. ابن ماجه 1/ 98، أبو داود 2/ 126، 1/ 31.
أسنده المصنف من طريق أبي داود، وأخرجه أيضًا الترمذي وحسنه، وابن حبان، والحاكم وصححه، وابن ماجه بسند صحيح من طريف محمد بن سيرين عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود 2/ 124، والترمذي 4/ 139، وابن حبان 1/ 154، والحاكم 1/ 102، وابن ماجة 1/ 98.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

2 - حديث أنس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق … " الحديث 1/ 47.
أسنده المصنف من طريق الترمذي وقد حسنه، وأخرجه أيضًا أحمد والبيهقي ..
3 - قوله: "وقرأ بعضهم {من أنفَسِكم} بفتح الفاء … ". 1/ 51.
الحاكم في المستدرك عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها كذلك.
4 - قوله: "وإنه لم يكن في العرب قبيلة إلا ولها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولادة أو قرابة". 1/ 52.
أخرجه أبو نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} قال: ليس من العرب قبيلة … فذكره.
5 - قوله: "وهو عند ابن عباس وغيره معنى قوله {إلا المودة في القربى} … " 1/ 53.
له طرق كثيرة عن ابن عباس، فأخرجه البخاري من طريق طاوس عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة.
وأخرج الطبراني نحوه من طريق سعيد بن جبير عنه. وقد استوفيت طرقه في التفسير المسند.--------------------------------------------
(2) وأحمد 3/ 148،4/ 207،208، والبيهقي في دلائل النبوة 2/ 382. الترمذي 4/ 363.
(3) أخرجه الحاكم 2/ 240.
* التوبة: 128.
(4) أخرجه عبد بن حميد والحارث بن أبي أسامة في مسنده وابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم في دلائل النبوة وابن عساكر عن ابن عباس انظر الدر المنثور 4/ 327.
(5) أخرجه البخاري 3/ 107 والطبراني 11/ 435، 416.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

6 - قوله: "وروي عن علي بن أبي طالب عنه عليه الصلاة والسلام في قوله {من أنفسكم} قال: نسبًا وصهرًا … " الحديث. 1/ 54.
ابن أبي عمر العدني في مسنده.
7 - قوله: "وعن ابن عباس في قوله {وتقلبك في الساجدين} قال: من نبي إلى نبي حتى أخرجتك نبيًا" 1/ 55.
ابن سعد، والبزار، وأبو نعيم في الدلائل بسند صحيح.
8 - حديث: "حياتي خير لكم، وموتي خير لكم". الحديث 1/ 56.
ابن أبي أسامة في مسنده من حديث بكر بن عبد الله المزني، والبزار من حديث ابن مسعود بسند صحيح.
9 - حديث: "إذا أراد الله رحمة بأمة قبض قبلها فجعله لها فرطًا وسلفًا". 1/ 56.
مسلم عن أبي مالك الأشعري.
10 - قوله: "قال ابن عباس: هو رحمة للمؤمنين … " إلى آخره. 1/ 57.
ابن جرير وابن أبي حاتم في تفسيريهما، والطبراني والبيهقي في الدلائل.
11 - حديث: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل: هل أصابك من هذه الرحمة شىء … " الحديث. 1/ 57.
لم أجده.--------------------------------------------
(7) ابن سعد 1/ 25، والبزار 3/ 110، وأبو نعيم في الدلائل ص /58.
(8) أخرجه البزار 1/ 397.
(9) أخرجه مسلم 4/ 1792.
(10) أخرجه ابن جرير في تفسيره 17/ 83، والطبراني 11/ 350، والبيهقي في الدلائل 5/ 486.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

12 - قوله: "قال ابن عباس: شرحه بالاسلام" 1/ 60.
أخرجه ابن مردويه وابن المنذر في تفسيريهما من طريق عطاء عنه، وأخرجه ابن أبي حاتم عن عكرمة.
13 - قوله: "قال قتادة: رفع الله ذكره … " إلى آخره 1/ 62.
ابن أبي حاتم والبيهقي.
14 - قوله:"قال كعب وابن جرير … " إلى آخره.
أخرجه عنهما ابن أبي حاتم.
15 - حديث: "وروى أبو سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل فقال: إن ربي وربك يقول: تدري كيف رفعت ذكرك؟ … " الحديث 1/ 63.
أبو يعلى في مسنده، وابن حبان في صحيحه.
16 - حديث حذيفة: "لا يقولن أحدكم ما شاء الله … " الحديث. 1/ 65.
أسنده المصنف من طريق أبي داود وأخرجه أيضًا النسائي في اليوم والليلة، وابن أبي شيبة في المصنف.
17 - حديث: "أن خطيبًا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يُطع الله ورسوله … " الحديث. 1/ 65.
مسلم عن عدي بن حاتم.--------------------------------------------
(12) أخرجه ابن مردويه وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدر المنثور 8/ 547.
(13) أخرجه البيهقي في الدلائل7/ 63.
(15) أخرجه ابن حبان 5/ 162. وأبو يعلى في مسنده 2/ 522.
(16) أخرجه أبو داود في سنته 2/ 331، والثاني في عمل اليوم والليلة ص/ 544.
(17) أخرجه مسلم في الجمعة 2/ 594.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

18 - قوله: "روي عن عمر قال: من فضيلتك عند الله أن جعل طاعتك طاعته … " 1/ 66.
لم أجده.
19 - قوله: "روي أنه لما نزلت هذه الآية يعني قوله {قل إن كنتم تحبون الله} قالوا: إن محمدًا يريد أن نتخذه حنانًا … " الحديث 1/ 66.
أخرجه ابن المنذر نحوه عن مجاهد وقتادة.
20 - قوله: "قال أبو العالية والحسن البصري {الصراط المستقيم} … الخ. 1/ 67.
أخرجه بلفظ مكي ابن جرير وابن أبي حاتم، ثم أخرجه في المستدرك من رواية أبي العالية عن ابن عباس وصححه.
21 - قوله: "وعن مجاهد في قوله {ألا بذكر الله} … " الخ. 1/ 70.
ابن أبي حاتم وابن جرير.
22 - قول عبد الله بن عمرو في صفته صلى الله عليه وسلم: "في التوراة … " 1/ 72.
أسنده المصنف من طريق البخاري.
23 - قوله: "ابن سلام … " 1/ 73.
عند البخاري تعليقًا وأسنده الدارمي.--------------------------------------------
(20) أخرجه ابن جرير في تفسيره 1/ 58، أو ابن أبي حاتم كما في الدر المنثور 1/ 40 والحاكم في مستدركه 2/ 259.
(21) أخرجه ابن أبي حاتم كما في الدر المنثور 4/ 642، وابن جرير 13/ 98.
(22) أخرجه البخاري في صحيحه 6/ 113.
(23) أخرجه الدارمي 1/ 5 والبخاري 3/ 59.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

24 - قوله: "وكعب". 1/ 73.
أخرجه الدارمي من رواية أبي واقد الليثي الصحابي عنه.
25 - قوله: "وفي بعض طرقه … " إلى آخره. 1/ 73.
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير سورة الفتح عن وهب بن منبه.
26 - حديث: "أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفته في التوراة … " الحديث 1/ 74.
الطبراني وأبو نعيم في الدلائل عن ابن مسعود قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صفتي … " فذكره، وأخرجه الدارمي عن كعب موقوفًا.
27 - قوله: "قيل إن الله إذا سأل الأنبياء هل بلغتم؟ … " إلى آخره 1/ 77.
هذا حديث مرفوع أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري.
28 - قوله: "قال قتادة والحسن وزيد بن أسلم: "قدم صدق" هو محمد صلى الله عليه وسلم
يشفع لهم" 1/ 77.
أخرج ذلك ابن جرير عنهم.
29 - قوله: "وعن الحسن أيضًا هي مصيبتهم بنبيهم" 1/ 78.
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العزة.--------------------------------------------
(24) أخرجه الدارمي 1/ 4.
(26) أخرجه الدارمي في صفة النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب قبل بعثه 1/ 5. والطبراني في الكبير 10/ 109، وقال الهيثمي في المجمع 8/ 271: وفيه من لم أعرفهم، وأبو نعيم في الدلائل.
(27) أخرجه البخاري 6/ 18.
(28) أخرجه ابن جرير الطبري 11/ 59.
(29) أخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن كما في الدر المنثور 4/ 342.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

30 - قوله: "وعن أبي سعيد الخدري: هي شفاعة نبيهم … " 1/ 78.
أخرجه ابن مردويه في تفسيره وأخرج مثله عن علي أيضًا.
31 - قوله: "وقال عون بن عبد الله: أخبره بالعفو قبل أن يخبره بالذنب" 1/ 79.
أخرجه ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في التفسير بلفظ: ما سمعت معاتبة أحسن من هذا بدأ بالعفو قبل المعاتبة.
32 - قوله: "قال علي: قال أبو جهل للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نُكذبك ولكن نكذب
بما جئت به … " الحديث 1/ 82.
الترمذي والحاكم وصححه.
33 - حديث: "أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كذبه قومه حزن فجاءه جبريل فقال: ما يحزنك؟ فقال: كذبني قومي فقال: إنهم يعلمون أنك صادق فنزلت الآية". 1/ 82.
لم أجده.
34 - حديث ابن عباس: "ما خلق الله وما ذرأ … " الحديث. 1/ 87.
أبو يعلى وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل.
35 - حديث: "لي عند ربي عشرة أسماء … ". 1/ 88.
أبو نعيم في الدلائل، وابن مردويه في تفسيره من طريق أبي يحيى التيمي وهو وضاع، عن سيف بن وهب وهو ضعيف، عن أبي الطفيل.--------------------------------------------
(30) أخرجه ابن مردويه عن أبي سعيد وعن علي كما في الدر المنثور 4/ 342.
(31) أخرجه ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد كما في الدر المنثور 4/ 211
(32) أخرجه الترمذي في سننه 4/ 326.
(34) رواه أبو نعيم في الدلائل ص/63، والبيهقي في الدلائل 5/ 488.
(35) أخرجه أبو نعيم في الدلائل ص/61. وابن أبي شيبة في المصنف 11/ 457.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

36 - قوله: "وعن ابن عباس: يس يا إنسان … ". 1/ 88.
ابن أبي حاتم.
37 - قوله: "وقال: هو قسم .. وهو أسماء الله تعالى". 1/ 88.
أخرجه ابن جرير.
38 - قوله: "وعن ابن الحنفية: يس يا محمد". 1/ 89
البيهقي في الدلائل.
39 - حديث: "أنا سيد ولد آدم … " 1/ 90
مسلم عن أبي هريرة.
40 - قوله: "قال ابن عباس في الم: هذه الحروف أقسام أقسم بها الله". 1/ 92.
ابن جرير وابن أبي حاتم.
41 - قوله: " اختلف في سبب نزول هذه السورة يعني الضحى فقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم ترك قيام الليل فتكلمت امرأة في ذلك بكلام" 1/ 95.
أخرجه الشيخان عن جندب قال: اشتكى صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين
فأتت امرأة فقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك فأنزل الله والضحى الآية، وأخرج الحاكم من حديث زيد بن أرقم أن المرأة المذكورة امرأة أبي لهب.--------------------------------------------
(36) أخرجه ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدر المنثور. 7/ 41.
(37) أخرجه ابن جرير 23/ 97.
(38) أخرجه البيهقي في الدلائل عن محمد بن الحنفية 1/ 158.
(39) أخرجه مسلم 4/ 1782.
(40) أخرجه ابن جرير 1/ 67، وابن أبي حاتم كما في الدر المنثور 1/ 56، 57.
(41) أخرجه البخاري 6/ 142، والحاكم 2/ 526، ومسلم 3/ 1422.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

42 - قوله: "وقيل: بل تكلم به المشركون عند فترة الوحي، فنزلت … " 1/ 95.
أخرجه الترمذي من حديث جندب قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار فدميت أصبعه … الحديث، وفيه فأبطأ عليه جبريل فقال المشركون: قد وُدع محمد.
43 - قوله: "وروي عن بعض آل النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس في القرآن آية أرجى منها يعني {ولسوف يعطيك ربك} … " 1/ 97.
أخرجه أبو نعيم في الحلية عن علي بن أبي طالب موقوفًا، وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس من حديثه مرفوعًا.
44 - قوله: "نزلت الآية فيما كان صلى الله عليه وسلم يتكلفه من السهر والتعب وقيام الليل".
أسنده من تفسير عبد بن حميد عن الربيع بن أنس وهو من التابعين، وقد ورد ذلك موصولًا عن علي أخرجه ابن مردويه بلفظ: "لما نزلت {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلًا} فقام الليل كله حتى تورمت قدماه، فجعل يرفع رجلا ويضع أخرى فهبط جبريل فقال: طأ الأرض بقدميك يا محمد ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى … ، وأخرج نحوه عن ابن عباس.
45 - حديث علي: "لم يبعث الله نبيًا من آدم فمن بعده إلا أخذ عليه العهد … " الحديث.
ابن جرير في تفسيره.--------------------------------------------
(42) أخرجه الترمذي 5/ 112.
(44) أخرجه عبد بن حميد بن الربيع بن أنس. وابن مردويه عن علي، وابن عساكر وابن مردويه عن ابن عباس بنحوه كما في الدر المنثور 5/ 549، 550.
(45) أخرجه ابن جرير في تفسيره 3/ 236.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

46 - قوله: "ونحوه عن السدي وقتادة". 1/ 112.
أخرجه عنهما ابن جرير أيضًا.
47 - حديث عمر أنه قال: "بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد بلغ من فضيلتك عند الله أن بعثك آخر الأنبياء … " الحديث 1/ 113.
لم أجده.
48 - حديث: "كنت أول الأنبياء في الخلق وآخرهم في البعث". 1/ 114.
ابن أبي حاتم في تفسيره وابن لال في مكارم الأخلاق وأبو نعيم في الدلائل من حديث أبي هريرة.
49 - حديث أبي موسى: "أنزل الله عليّ أَمانَين … " الحديث 1/ 118.
أسنده المصنف من طريق الترمذي وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعيف، وقد أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس موقوفًا، وأبو الشيخ عن أبي هريرة موقوفًا نحوه.
50 - حديث: "أنا أمان" وفي لفظ "أمنه لأصحابي" 1/ 119.
مسلم عن أبي موسى.--------------------------------------------
(46) أخرجه ابن جرير عن قتادة والسدي 3/ 236، 237.
(48) أخرجه أبو نعيم في الدلائل ص/42، وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير وابن لال، ومن طريق الديلمي كلهم من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا انظر المقاصد الحسنة ص/ 520.
(49) أخرجه الترمذي عن أبي موسى الأشعري 4/ 334، وابن أبي حاتم عن ابن عباس موقوفًا وأبو الشيخ أبي هريرة وأبي موسى وابن جرير وابن مردويه والطبراني والحاكم وابن عساكر عن أبي موسى كما في الدر المنثور. 4/ 56، 57.
(50) أخرجه مسلم 4/ 1961.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

51 - حديث الهجرة 1/ 130.
البخاري عن أبي بكرة.
52 - قوله: "وقد قرىء: "وهو أبٌ لهم" … ". 1/ 134.
أخرجها ابن راهويه في مسنده عن أبي بن كعب.
53 - حديث: "أنه كان ربعة ومع ذلك لم يكن يماشيه أحدٌ ينسب إلى الطول إلا طاله … " 1/ 148.
ابن أبي خيثمة في تاريخه والبيهقي عن عائشة.
54 - حديث: " أنه كان إذا تكلم رئي كالنور يخرج من ثناياه" 1/ 149.
الدارمي، والترمذي، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس.
55 - حديث البراء: "ما رأيت من ذي لمة … ". الحديث 1/ 149.
الشيخان.
56 - حديث أبي هريرة: "ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم … "
الحديث. 149
أحمد، والترمذي، وابن حبان.
57 - حديث جابر بن سمرة: قال له رجل كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف … " الحديث. 1/ 149
الشيخان.--------------------------------------------
(51) أخرجه البخاري عن أبي بكرة 3/ 55.
(52) أخرجه عبد الرزاق وسعيد بن منصور وإسحاق بن راهويه وابن المنذر والبيهقي عن بجالة كما في الدر المنثور 6/ 567.
(53) أخرجه البيهقي في الدلائل 1/ 298.
(54) أخرجه الدارمي 1/ 30، والبيهقي في الدلائل 1/ 215 الترمذي في الشمائل ص/ 31.
(55) أخرجه مسلم في الفضائل 4/ 1818 والبخاري 75/ 138.
(56) أخرجه الترمذي في الشمائل ص /115، وأخرجه أحمد 2/ 350، 380 وأخرجه ابن حبان 8/ 74.
(57) أخرجه مسلم 4/ 1823، وأخرجه البخاري من كلام البراء عن أبي نعيم 4/ 150.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

58 - حديث أم معبد: " أجمل الناس من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب" 1/ 150.
البيهقي في الدلائل من حديث جيشن بن خالد الصحابي عن أخته أم معبد عاتكة بنت خالد.
59 - حديث هند بن أبي هالة 1/ 150.
سيأتي
60 - حديث علي: "من رآه بديهة … " الحديث 1/ 150.
الترمذي.
61 - حديث: "بني الدين على النظافة". 1/ 152.
قال الحافظ أبو الفضل العراقي في تخريج الأحياء: لم أجده هكذا، وفي الضعفاء لابن حبان من حديث عائشة: "تنظفوا فإن الإسلام نظيف" وللطبراني في الأوسط من حديث ابن مسعود "والنظافة تدعو إلى الإيمان" وسندهما ضعيف.
قلت: روى الترمذي عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا: "إن الله نظيف يحب النظافة فنظفوا أفنيتكم" وأخرج الرافعي في تاريخ قزوين بسنده عن أبي هريرة مرفوعًا: "تنظفوا بكل ما استطعتم فإن الله بنى الِإسلام على النظافة ولن يدخل الجنة إلا كل نظيف".
62 - حديث أنس: "ما سمعت غبيرًا … " الحديث 1/ 153.
أسنده المصنف من طريق مسلم.--------------------------------------------
(58) أخرجه البيهقي في الدلائل 1/ 279.
(60) أخرجه الترمذي في الشمائل ص/ 21.
(61) أخرج الترمذي حديث إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة 4/ 198، وفى تخريج الإحياء في أول كتاب أسرار الطهارة.
(62) أخرجه مسلم 4/ 1814.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

63 - حديث جابر بن سمرة "أنه صلى الله عليه وسلم مسح خده [قال]: فوجدت ليده بردًا أو ريحًا كأنما أخرجها من جوفة عطار". 1/ 153.
مسلم.
64 - حديث: "إنه كان يضع يده على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان بريحها" 1/ 153.
65 - حديث: "أنه نام في دار أنس فعرق … " الحديث. 1/ 153.
مسلم.
66 - حديث: "أنه لم يكن يمر في طريق فيتبعه أحدٌ إلا عرف أنه سلكه من طيبه". 1/ 154.
عزاه المصنف لتاريخ البخاري الكبير. وأخرجه بهذا اللفظ الدارمي، والبيهقي من طريق ابن الزبير عن جابر، وأخرج البزار وأبو يعلى بسند جيد عن أنس "كان إذا مر في الطريق من طرق المدينة وُجد منه رائحة المسك فيقال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الطريق".
67 - حديث جابر: "اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم[خلفه] فالتقمت خاتم النبوة بفمي فكان ينم علي مسكًا" 1/ 154.
ابن عساكر في تاريخه.--------------------------------------------
(63) أخرجه مسلم 4/ 1814.
(65) أخرجه مسلم 4/ 1815.
(66) انظر كشف الأستار 3/ 161، وأبو يعلى 5/ 433، الطبراني في الأوسط كما في
مجمع الزوائد 8/ 282، والدارمي 1/ 32.
(67) انظر مختصر تاريخ ابن عساكر 5/ 361.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

68 - حديث: "أنه كان إذا أراد أن يتغوط انشقت الأرض فابتلعت غائطه وسطعت لذلك رائحة طيبة". 1/ 154.
البيهقي عن عائشة وقال: موضوع، وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق عبد الرحمن بن قيس وهو وضاع كذاب عن عبد الملك بن عبد الله بن الرائد وهو مجهول عن ذكوان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى له ظل في شمس ولا قمر ولا أثر قضاء حاجة".
وأخرج الدارقطني في الإفراد بسند ثابت عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله إني أراك تدخل الخلاء ثم يجيء الذي بعدك فلا يرى لما يخرج منك أثرًا؟ فقال: يا عائشة أما علمت أن الله أمر الأرض أن تبتلع ما خرج من الأنبياء". وقد عزا المصنف هذا في الباب، وقد قال: إنه غير مشهور.
قلت: هو أقوى ما في الباب وقد قال ابن دحية في الخصائص بعد إيراده: هذا سند ثابت، وأخرج الحاكم بسند فيه متهم من حديث ليلى مولاة عائشة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم لقضاء حاجته فدخلت فلم أر شيئًا ووجدت ريح المسك فقلت: يا رسول الله إني لم أر شيئًا، قال: "إن الأرض أُمرت أن تكفنه منا معاشر الأنبياء" وله طرق أخرى أوردناها في كتاب المعجزات فهو ثابت كما قاله ابن دحية.
69 - حديث علي: "غسَّلت النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت أنظر … " الحديث 1/ 156.
ابن ماجه وأبو داود في المراسيل، والحاكم، والبيهقي.
70 - حديث أبي بكر: "أنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وقال: طبت حيًا وميتًا".
1/ 156
البزار عن ابن عمر بسند صحيح.--------------------------------------------
(68) أخرجه الحاكم 4/ 72.
(69) أخرجه ابن ماجه 1/ 471، والحاكم 3/ 362، وأبو داود في المراسيل ص/177 والبيهقي في الدلائل 7/ 253.
(70) أخرجه البزار 1/ 402.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

71 - حديث: "شرب مالك بن سنان دمه يوم أحد ومصَّه إياه، وقوله له: لن تصيبه النار" 1/ 157.
الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري "أن أباه … " الحديث، وليس في سنده من أُجمع على ضعفه، وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن عمر بن السائب أنه بلغه فذكره.
72 - حديث: "شرب عبد الله بن الزبير دم حجامته فقال له: ويل لك من الناس، وويل لهم منك" 1/ 157.
البزار، والحاكم، والبيهقي، والطبراني وسنده جيد.
73 - حديث: "ان امرأة شربت بوله فقال لها: لن تشتكي وجع بطنك" 1/ 158.
وهي بركة.
74 - حديث أم أيمن: "أنها كانت تخدمه وأنه كان له قدح من عيدان يوضع تحت سريره … " الحديث 1/ 158.
اختلف في هذين الحديثين هل هما قضيتان أو قضية واحدة، فروى الدارقطني، والحاكم عن أم أيمن قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح قال يا أم أيمن قومي فاهريقي ما في تلك الفخارة، قلت: قد والله شربت ما فيها. فضحك ثم قال: أما والله إنه لا يجعك بطنك أبداً". ورواه أبو يعلى بلفظ: "لن تشتكي بطنك".--------------------------------------------
(71) أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد 8/ 270، وقال: لم أر في إسناده من أجمع على ضعفه.
(72) أخرجه البزار 3/ 145، والحاكم 3/ 554، والطبراني كما في مجمع الزوائد 8/ 270.
(73) أخرجه الطبراني في الكبير 24/ 189.
(74) أخرجه أبو داود في الطهارة 1/ 28، والنسائي في البول في الِإناء 1/ 31، وابن حبان 2/ 348، والحاكم في الطهارة 1/ 167.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)