ويرى المناوئون لابن تيمية رحمه الله أنه أول من منع التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته (1) .
ويرون أنه أخرج الأحاديث الصحيحة في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، عن دلالتها حين منع التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته (2) .
ويرون أن من لم ير التوسل بعد وفاته، فلازمه أنه يرى أنه ليس برسول الآن، وليس له جاه (3) .
ويرون أن من أنكر التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بحجة أنه بدعة فهو ذو فهم سقيم، وصدر ضيق، فروح الشريعة الإسلامية توجب التمييز بين أنواع البدعة، فمنها البدعة الحسنة، والبدعة السيئة، وأن هذا التوسل من البدعة الحسنة (4) .--------------------------------------------
(1) انظر: شفاء السقام للسبكي ص153.
(2) انظر: السيف الصقيل للسبكي، حاشية الكوثري ص155.
(3) انظر: دفع شبه من شبه وتمرد للحصني ص68، 71، 79، 80.
(4) انظر: مفاهيم يجب أن تصحح للمالكي ص33.
ويرون أنه أخرج الأحاديث الصحيحة في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، عن دلالتها حين منع التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته (2) .
ويرون أن من لم ير التوسل بعد وفاته، فلازمه أنه يرى أنه ليس برسول الآن، وليس له جاه (3) .
ويرون أن من أنكر التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بحجة أنه بدعة فهو ذو فهم سقيم، وصدر ضيق، فروح الشريعة الإسلامية توجب التمييز بين أنواع البدعة، فمنها البدعة الحسنة، والبدعة السيئة، وأن هذا التوسل من البدعة الحسنة (4) .--------------------------------------------
(1) انظر: شفاء السقام للسبكي ص153.
(2) انظر: السيف الصقيل للسبكي، حاشية الكوثري ص155.
(3) انظر: دفع شبه من شبه وتمرد للحصني ص68، 71، 79، 80.
(4) انظر: مفاهيم يجب أن تصحح للمالكي ص33.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)