الفصل الثاني
في معنى الصورة في اللغة
((وهو شكل الشيء، وحقيقته، وهيئته)) ، وفي متن اللغة: ((الصورة: الشكل، والهيئة، والحقيقة)) (1) .
قال في ((القاموس)) : ((الصورة، بالضم: الشكل، جمعها صور)) .
وقال في ((شرحه)) : ((الصورة بالضم: الشكل، والهيئة، والحقيقة، والصفة)) (2) .
وقال الراغب: ((الصورة: ما ينتقش به الأعيان، ويتميز بها عن غيرها، وذلك ضربان:
أحدهما: محسوس، يدركه الخاصة والعامة، بل يدركه الإنسان، وكثير من الحيوان، كصورة الإنسان، والفرس والحمار، بالمعاينة والرؤية.
والثاني: معقول، يدركه الخاصة دون العامة، كالصورة التي اختص الإنسان بها، من العقل والرؤية، والمعاني التي خص بها. وإلى الصورتين أشار بقوله - تعالى -: {فَأَحَسَنَ صُوَرَكُم} ، {يُصَوِرُكُم فِي الأَرحَامِ} ، فالصورة المراد بها: ما خص
الإنسان بها من الهيئة المدركة بالبصر، والبصيرة، وبها فضله على كثير من خلقه)) (3) .--------------------------------------------
(1) ((متن اللغة)) (4/514) .
(2) ((تاج العروس)) (3/342) .
(3) ((المفردات)) (ص289) .
في معنى الصورة في اللغة
((وهو شكل الشيء، وحقيقته، وهيئته)) ، وفي متن اللغة: ((الصورة: الشكل، والهيئة، والحقيقة)) (1) .
قال في ((القاموس)) : ((الصورة، بالضم: الشكل، جمعها صور)) .
وقال في ((شرحه)) : ((الصورة بالضم: الشكل، والهيئة، والحقيقة، والصفة)) (2) .
وقال الراغب: ((الصورة: ما ينتقش به الأعيان، ويتميز بها عن غيرها، وذلك ضربان:
أحدهما: محسوس، يدركه الخاصة والعامة، بل يدركه الإنسان، وكثير من الحيوان، كصورة الإنسان، والفرس والحمار، بالمعاينة والرؤية.
والثاني: معقول، يدركه الخاصة دون العامة، كالصورة التي اختص الإنسان بها، من العقل والرؤية، والمعاني التي خص بها. وإلى الصورتين أشار بقوله - تعالى -: {فَأَحَسَنَ صُوَرَكُم} ، {يُصَوِرُكُم فِي الأَرحَامِ} ، فالصورة المراد بها: ما خص
الإنسان بها من الهيئة المدركة بالبصر، والبصيرة، وبها فضله على كثير من خلقه)) (3) .--------------------------------------------
(1) ((متن اللغة)) (4/514) .
(2) ((تاج العروس)) (3/342) .
(3) ((المفردات)) (ص289) .
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٩)