وعدالته واستقامته من خلال البحث، ولولا ضيق المقام لتعرضت لترجمة جميع رجال الحديث في ذلك العصر، لتكون على علم صحيح بتلك الشخصيات الفذة، التي خدمت السُنَّةَ المُطَهَّرَةَ، وحفظها من عبث المفسدين. وسأكتفي بذكر أشهر مشاهير من روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهم المكثرون عنه، راجيًا من المولى الكريم أن أوفق فيما بعد إلى الكشف عن بقيتهم، وإظهار منزلتهم وفضلهم بما يستحقون من عناية. وبالله التوفيق.

***

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)