Arabic source text

📘 আল-আমরাজু আও আত-তিব্বুন নববী - আদ-দিয়াউল মাকদিসী (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 الأمراض أو الطب النبوي - الضياء المقدسي (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 আল-আমরাজু আও আত-তিব্বুন নববী - আদ-দিয়াউল মাকদিসী (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ذكر التداوي بالسنا
57 - يروى عن بنت عميس قالت قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ماذا تستمشين قالت بالشبرم فقال النبي صلى الله عليه وسلم حار حار وقال أين أنت من السنا فلو كان في شيء شفاء من الموت لكان في السنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

58 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام. قالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وما السام ⦗ص: 108⦘ قال الموت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌ذكر التداوي بالعجوة
59 - قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

‌‌ذكر عرق النسا
60 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي به عرق النسا أن يأخذ إلية كبش عربي ليس بالصغير ولا بالكبير فيقطعها قطعا صغارا ثم يجزئها ثلاثة أجزاء فيشرب كل يوم جزء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌ذكر توقي المواضع التي بها الوباء
61 - عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

62 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا الطاعون رجز وبقية عذاب عذب به قوم فإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها فرارا منه وإذا وقع [بأرض] (1) ولستم بها فلا تدخلوها.--------------------------------------------
(1) ساقط من الأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

63 - قال عليه الصلاة والسلام عن الطاعون إنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين فليس من عبد وقع الطاعون في بلده فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له إلا كان له مثل أجر شهيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

‌‌ذكر الحساء
64 - قال عليه السلام التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

‌‌ذكر عصب الرأس من الوجع
65 - عن ابن عباس قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم يوما المنبر عليه ملحفة موشحا عاصبا رأسه بعصابة دسمة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد إن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فمن ولي من أمركم شيئا فيقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

‌‌ذكر مقل الذباب في الطعام
66 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وإنه يتقي جناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

‌‌ذكر ما يستمسك به الدم من الجراح
67 - عن أبي حازم أنه سمع سهل بن سعد وهو يسئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ⦗ص: 128⦘ أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب وبم دووي قال كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله وعلي يسكب الماء بالمجن فلما رأت فاطمة أن الدم لا يزيد إلا كثرة أخذت قطعة من حصير فأحرقتها فألصقتها فاستمسك الدم.
أخرجاه جميعا عن قتيبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

‌‌ذكر الحناء يترك على القروح
68 - قالت عائشة رضي الله عنها ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شكى إليه أحد قرحة ولا شوكة إلا وأمره أن يضع عليه الحناء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

‌‌ذكر الذريرة
69 - أخبرته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقال أعندك ذريرة قالت نعم فدعا بها فوضعها على بثرة بين أصبعين من أصابع رجليه ثم قال اللهم مطفي الكبير ومكبر الصغير اطفها عني فطفئت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

‌‌ذكر النهي عن التداوي بالخمر
70 - سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر يجعل في الدواء فقال إنها داء ليست بدواء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

‌‌ذكر النهي عن الدواء بالسم
71 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ سم نفسه فسمه في يده يتحسى بها في نار جهنم مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه يوم القيامة خالدا مخلدا فيها أبدا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

‌‌ذكر النهي أن يجعل الضفدع في الدواء
72 - سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدعة يجعلها في دواء فنهى النبي عن قتلها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

‌‌ذكر كراهية شرب الترياق
73 - عن عبد الله بن عمرو قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 136⦘ ما أبالي ما أتيت أو ما ركبت إذا علقت تميمة أو شربت ترياقا أو قلت الشعر من قبل نفسي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

‌‌ذكر ما يذهب العي والتعب
74 - روي عن جابر أن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان حتى بلغ كراع الغميم قال فصام الناس وهم مشاة وركبان فقيل له إن الناس قد شق عليهم الصوم إنما ينتظرون ما تفعل أنت فدعا بقدح فرفعه إليه حتى نظر الناس وصام بعض فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن بعضهم صائم فقال أولئك العصاة ⦗ص: 137⦘ واجتمع إليه المشاة من أصحابه فصفوا إليه يعني وقالوا نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اشتد السفر وطالت المشقة فقال لهم رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم استعينوا بالنسل فإنه يقطع عنكم الأرض وتخفون له قال ففعلنا فخففنا له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

‌‌ذكر إباحة مداواة النساء الرجال
75 - عن أم عطية قالت غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في ⦗ص: 142⦘ رحالهم وأصنع له الطعام وأجبر الجراحات وأداوي المرضى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

‌‌كراهته أن يقال طبيب
76 - عن أبي رمثة قال دخلت مع أبي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فرأى أبي الذي بظهره فقال دعني أعالج الذي بظهرك فإني طبيب ⦗ص: 143⦘ فقال أنت رفيق والله الطبيب.
هذا على شرط الصحيح والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)