فإنّهم قد شاهدوا المختارا … وعاينوا الأسرار والأنوارا …
وجاهدوا في الله حتى بانا … دين الهدى وقد سما الأديانا …
وقد أتى في محكم التنزيل … من فضلهم ما يشفي للغليل …
وفي الحديث وفي الآثار … وفي كلام القوم والأشعار …
ما قد ربا من أن يحيط نظمي … عن بعضه فاقنع وخذ من علم …
واحذر من الخوض الذي يزري … بفضلهم مما جرى لو تدري …
فإنه عن اجتهاد قد صدر … فاسلم أذل الله من لهم هجر …
وبعدهم فالتابعون أحرى … بالفضل ثم تابعوهم طرا (1)
قال الإمام أبو الليث السمرقندي: ينبغي للعاقل أن يحسن القول في الصحابة، ولا يذكر أحداً منهم بسوء ليسلم دينه.
وقال محمد بن الفضل: أجمعوا أن خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، فنحن نقول: ثم عثمان ثم علي ثم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم أخيار صالحون، لا نذكر أحداً منهم إلا بخير.
وروي عن إبراهيم النخعي: أنه سئل عن القتال الذي وقع بين الصحابة فقال: تلك دماء قد سلمت منها أيدينا فلا نلطّخ بِها ألسنتنا.
وري عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم قال: سألت أبا حنيفة فقلت:--------------------------------------------
(1) السفاريني: محمد: الإمام: الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية، مدار الوطن ط 1/ 1426.
وجاهدوا في الله حتى بانا … دين الهدى وقد سما الأديانا …
وقد أتى في محكم التنزيل … من فضلهم ما يشفي للغليل …
وفي الحديث وفي الآثار … وفي كلام القوم والأشعار …
ما قد ربا من أن يحيط نظمي … عن بعضه فاقنع وخذ من علم …
واحذر من الخوض الذي يزري … بفضلهم مما جرى لو تدري …
فإنه عن اجتهاد قد صدر … فاسلم أذل الله من لهم هجر …
وبعدهم فالتابعون أحرى … بالفضل ثم تابعوهم طرا (1)
قال الإمام أبو الليث السمرقندي: ينبغي للعاقل أن يحسن القول في الصحابة، ولا يذكر أحداً منهم بسوء ليسلم دينه.
وقال محمد بن الفضل: أجمعوا أن خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، فنحن نقول: ثم عثمان ثم علي ثم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم أخيار صالحون، لا نذكر أحداً منهم إلا بخير.
وروي عن إبراهيم النخعي: أنه سئل عن القتال الذي وقع بين الصحابة فقال: تلك دماء قد سلمت منها أيدينا فلا نلطّخ بِها ألسنتنا.
وري عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم قال: سألت أبا حنيفة فقلت:--------------------------------------------
(1) السفاريني: محمد: الإمام: الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية، مدار الوطن ط 1/ 1426.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)