قال عقبه الخطيب:" قلت: كان قد كف بصره في آخر عمره فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه
ما ذكره الدارقطني والله أعلم" (1).
وقال الذهبي:"كان رأسا في الفقه، رأسا في الرواية، ارتحل إلى أبى داود السجستاني، وأكثر عنه، وكان ابن زرقوية يقول: النجاد بن صاعدنا. قلت: هو صدوق" (2).
3 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الفرج بن أبي طاهر أبو عبد الله الدقاق، يعرف بابن البياض … كان شيخا فاضلا دينا صالحا ثقة من أهل القرآن، ومات في يوم الخميس التاسع والعشرين من شعبان سنة خمس عشرة وأربعمائة (3).
فطريق البيهقي حسن.
* طريق آخر: طريق العقيلي:
1 - أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة: صدوق يغرب، وفيه نصب، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وله ثمانون.
2 - يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي، أبو يزيد مولى بني أمية: ثقة، مات سنة سبع وثمانين ويقال إنه عاش مائة سنة.
وهذا الطريق فيه أسد بن موسى: صدوق يغرب، فهو ثقة مشهور بالرواية، لكنّه لما صنف كتابه احتاج إلى الرواية فحدث عن الضعفاء فجاء بالغرائب.
قال النسائي:"حديثه مشهور" (4).--------------------------------------------
(1) ينظر ما سبق.
(2) ميزان الاعتدال 1/ 101،وتاريخ الإسلام 9/ 324.
(3) تاريخ بغداد 1/ 353،وتاريخ الإسلام 6/ 498.
(4) التاريخ الكبير2/ 49،وتهذيب الكمال 3/ 513 ميزان الاعتدال 1/ 207.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)