والعطر والريحان أنواعه … زاك وقد هبت به زعزع
ريح من الجنة مأمورة … ذاهبة ليس لها مرجع
إذا دنوا منه لكي يشربوا … قيل لهم تبا لكم فارجعوا
دونكم فالتمسوا منهلا … يرويكم أو مطعما يشبع
هذا لمن والى بني أحمد … ولم يكن غيرهم يتبع
فالفوز للشارب من حوضه … والويل والذل لمن يمنع
والناس يوم الحشر راياتهم … خمس فمنها هالك أربع
فراية العجل وفرعونها … وسامري الأمة المشنع
وراية يقدمها حبتر … لا برد الله له مضجع
وراية يقدمها نعثل … كلب بن كلب فعله مشنع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)