يُوسُفَ بِسِيرَافَ (1) ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الكرماني بن عمرو، حدثنا مُبارك
ابن فضالة، عَنِ الْحَسَنِ (2) ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كَمَا تَكُونُوا يُوَلَّى عَلَيْكُمْ» (3)--------------------------------------------
(1) سيراف: بكسر أوله وآخره فاء هي مدينة جليلة على ساحل بحر فارس. معجم البلدان: 3/294.
(2) الحسن: هو البصري.
(3) حديث منكر وإسناد المؤلف فيه محمد بن يوسف وأبو المثنى ومحمد بن يحيى والكرماني بن عمرو لم أجد لهم ترجمة، إضافة إلى عنعنة مبارك بن فضالة.
أخرجه ابن جميع في معجم الشيوخ: 1/149.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب: 1/336-337 رقم «577» من طريق أحمد بن إبراهيم بن عثمان بن المثنى
أبو المثنى الباهلي، أن أباه، وعمّه محمد بن يحيى حدثاه قالا: حدثنا الكرماني بن عمرو به.
وقال ابن حجر: في تخريخ أحاديث الكشاف: 4/25 وفي إسناده إلى مبارك مجاهيل.
وقال ابن طاهر: والمبارك وإن ذكر بشيء من الضعف فالتهمة على من رواه عنه فإنّ فيهم جهالة.
ورواه الديلمي في مسند الفردوس: 3/305 رقم «4918» من طريق يحيى بن هاشم، عن يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ أبيه، عن جدّه، عن أبي بكرة مرفوعا.
والبيهقي في شعب الإيمان: 6/22-23 رقم «7391» من طريق يحيى بن هاشم، عن يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ
أبي إسحاق مرسلا. وقال: هذا منقطع وراويه يحيى بن هاشم وهو ضعيف.
وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة: 1/194 رقم «624» في إسناده وضاّع، وفيه انقطاع.
وقال الألباني: ويحيى في عداد من يضع، وأضاف قائلاً: ثمّ إنّ الحديث معناه غير صحيح على اطلاقه عندي، فقد حدثنا التاريخ تولّي رجل صالح عقب أمير غير صالح، والشعب هو هو. انظر الضعيفة: 1/490-491 رقم «320» .

وذكره العجلوني في كشف الخفاء: 2/184 رقم «1978» والفتني في تذكرة الموضوعات: رقم «182» والملا علي القاري في الأسرار المرفوعة: 0/155 رقم «594» كلهم بدون إسناد.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٣٥٨)