ويقول في موضع آخر وكأنما هو يستدرك على ما أوردنا:
وكان طبيعياً أن يبقى الإسلام … وقد يكون الدين الرسمي للدولة، ولكنه سلب الحقوق التشريعية، ونزل إلى مكانة الديانة المسيحية في الدول الأوروبية، وقد اختلف تطبيق هذا المبدأ بطبيعة الحال وفق ظروف كل إقليم (1).--------------------------------------------
(1) وجهة الإسلام: (51)، ويستحسن الاطلاع على ما كتبه جان مينو في القوى "الخفية": (142).
وكان طبيعياً أن يبقى الإسلام … وقد يكون الدين الرسمي للدولة، ولكنه سلب الحقوق التشريعية، ونزل إلى مكانة الديانة المسيحية في الدول الأوروبية، وقد اختلف تطبيق هذا المبدأ بطبيعة الحال وفق ظروف كل إقليم (1).--------------------------------------------
(1) وجهة الإسلام: (51)، ويستحسن الاطلاع على ما كتبه جان مينو في القوى "الخفية": (142).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 587)