‌‌تَخْرِيْجُ السَّاقِطِ
قوله:
584 - وَيُكْتَبُ السَّاقِطُ: وَهْوَ اللَّحَقُ … حَاشِيَةً إلى الْيِمَيْنِ يُلْحَقُ
585 - مَا لَمْ يَكُنْ آخِرَ سَطْرٍ وَلْيَكُنْ … لِفَوْقُ وَالسُّطُوْرُ أَعْلى فَحَسُنْ
586 - وَخَرِّجَنْ لِلسَّقْطِ مِنْ حَيْثُ سَقَطْ … مُنْعَطِفاً لَهُ، وَقِيْلَ: صِلْ بِخَطْ
587 - وَبَعْدَهُ اكْتُبْ صَحَّ أَوْ زِدْ رَجَعَا … أَوْ كَرِّرِ الكَلِمَةَ لَمْ تَسْقُطْ مَعَا
588 - وَفِيْهِ لَبْسٌ وَلِغَيْرِ الأَصْلِ … خَرِّجْ بِوَسْطِ كِلْمَةِ الْمَحَلّ
589 - وَ (لِعِيَاضٍ): لَا تُخَرِّجْ ضَبِّبِ … أَوْ صَحِّحَنْ لِخَوْفِ لَبْسٍ وَأُبِي

الشرح: الفصل الخامس من فصول النوع الثالث، وهو اللَّحَق بفتح اللام، والحاء المهملة، وبعده قاف: الإلحاق.
وضابطه عندهم: ما سَقَطَ من أصل الكتاب فأُلْحِقَ بالحاشية، أو بين السطور، ووَقَع في شعرٍ منسوب للإمام أحمد: اللَّحْق بإسكان الحاء، فيما أنشده الشريف أبو علي محمد بن أحمد الهاشمي لأحمد، وهو:
مَنْ طَلَبَ العِلْمَ والحديثَ فلا … يَضْجَرُ من خمسةٍ يُقَاسِيها
دَرَاهم للعلوم يجمَعُها … وعند نشر الحديث يُفْنيها
يُضْجِرُهُ الضَّربُ في دفاتره … وكثرة اللَّحْقِ في حواشيها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)