الله عليه وسلم سنَةً أو سنتين، وغزا معه غزوةً أو غزوتين.
قال شيخنا (ن) (1): ولا يصح هذا عن ابن المسيب؛ ففي الإسناد إليه محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف في الحديث، وفي المسألة أقوال أخر بسطها في الشرح.
وقوله:
788 - وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ باشْتِهَارٍ او … تَوَاتُرٍ أو قَوْلِ صَاحِبٍ وَلَوْ [121 - أ]
789 - قَدِ ادَّعَاهَا وَهْوَ عَدْلٌ قُبِلَا … وَهُمْ عُدُولٌ قِيلَ: لا مَنْ دَخَلَا
790 - في فِتْنَةٍ، والمُكْثِرُونَ سِتَّةُ … أَنَسٌ، وابنُ عُمَرَ، والصِّدِّيقَةُ
791 - البَحْرُ، جَابِرٌ أَبُو هُرَيْرَةِ … أَكْثَرُهُمْ وَالبَحْرُ في الحَقِيقَة
792 - أَكْثَرُ فَتْوَى وَهْوَ وابنُ عُمَرا … وَابْنُ الزُّبَيرِ وَابْنُ عَمْرٍو قَدْ جَرَى
793 - عَلَيْهِمُ بِالشُّهْرَةِ العَبَادِلهْ … لَيْسَ ابْنُ مَسْعُودٍ ولا مَنْ شَاكَلَهْ
794 - وَهْوَ وزَيْدٌ وابْنُ عَبَّاسٍ لَهُمْ … في الفِقْهِ أَتْبَاعٌ يَرَوْنَ قَوْلَهُمْ

الشرح: أشار بهذه إلى (2) ستة مسائل:
المسألة الأولى: فيما تُعْرَف به الصُّحْبَة وذلك إما بالتواتر كأبي بكر، وعمر، وبقية العشرة. وإما بالشهرة كعكاشة بن محصن، وضمام، وغيرهما. وإما--------------------------------------------
(1) (2/ 125).
(2) كذا، ولعل صواب العبارة: أشار بهذه [الأبيات] إلى …

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)