‌‌القِسْمُ الثَّانِي: الْحَسَنُ [12 - ب]
50 - وَالحَسَنُ المَعْرُوْفُ مَخْرَجاً وَقَدْ … اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ بِذَاكَ حَدْ

ش: اختُلِف في حد الحسن فقال الخطابي: «هو ما عُرِفَ مخرجُه واشتهر رجاله» قال: «وعليه مدار أكثر الحديث». فبالأول خرج المنقطع والمدلس قبل أن يتبين تدليسه.
51 - (حَمْدٌ) وَقَالَ (التّرمِذِيُّ):مَا سَلِمْ … مِنَ الشُّذُوْذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ

ش: «حَمْد» بفتح الحاء المهملة، وإسكان الميم، وبعده دال مهملة، هو أبو سليمان الخَطَّابي، وهو فاعل «حَد» في البيت قبله.
وقوله: (خ) (1) وهذا قول آخر في حد الحسن وهو قول (ت) (2) في «العلل» آخر جامعه: «وما ذكرنا في هذا الكتاب فإنما أردنا به ما حَسُن إسناده عندنا: كل حديث يُروضي لا يكون في إسناده من يُتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً، ويُروَى من غير وجه نحو ذلك، فهو عندنا حديث حسن».
وقوله:
52 - بِكَذِبٍ وَلَمْ يَكُنْ فَرْداً وَرَدْ … قُلْتُ: وَقَدْ حَسَّنَ بَعْضَ مَا انفَرَدْ--------------------------------------------
(1) أي: قوله: «ما سلم … » إلى آخر البيت.
(2) رمز للترمذي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)