يشفي الغليل، وليس في كلام الترمذي والخطابي ما يفصلُ الحسن من الصحيح».
وهذا معنى: «وما بكل ذا حَدٌّ حصل».
وقوله:
54 - وَقَالَ: بَانَ لي بإمْعَانِ النَّظَرْ … أنَّ لَهُ قِسْمَيْنِ كُلٌّ قَدْ ذَكَرْ
ش: أي: وقال ابن الصلاح: «وقد أمعنت النظرَ في ذلك والبحثَ، جامعاً بين أطراف كلامهم، ملاحظاً مواقع استعمالهم، فتنقح لي واتضح أن الحديث قسمان … » إلى آخر كلامه.
ونَزَّل على القسم الأول كلام الترمذي، وعلى القسم الثاني كلام الخطابي، وإليه الإشارة بقوله «كُلٌّ»، أي: كل واحدٍ من الترمذي والخطابي.
وقوله:
55 - قِسْماً، وَزَادَ كَونَهُ مَا عُلِّلا … وَلَا بِنُكْرٍ أوْ شُذُوْذٍ شُمِلَا
ش: يعني أنه في كل هذا مع سلامة الحديث من أن يكون شاذاً أو منكراً سلامته من أن يكون معللاً. وهذه زيادة [من] (1) ابن الصلاح على ما ذُكِر.
وقوله:
56 - وَالفُقَهَاءُ كلُّهُمْ يَستَعمِلُهْ … وَالعُلَمَاءُ الْجُلُّ مِنْهُمْ يَقْبَلُهْ
(ش): يشير بذلك إلى قول الخطابي في حده الحسن: «وهو الذي يقبله--------------------------------------------
(1) زيادة من عندي ليستقيم السياق.
وهذا معنى: «وما بكل ذا حَدٌّ حصل».
وقوله:
54 - وَقَالَ: بَانَ لي بإمْعَانِ النَّظَرْ … أنَّ لَهُ قِسْمَيْنِ كُلٌّ قَدْ ذَكَرْ
ش: أي: وقال ابن الصلاح: «وقد أمعنت النظرَ في ذلك والبحثَ، جامعاً بين أطراف كلامهم، ملاحظاً مواقع استعمالهم، فتنقح لي واتضح أن الحديث قسمان … » إلى آخر كلامه.
ونَزَّل على القسم الأول كلام الترمذي، وعلى القسم الثاني كلام الخطابي، وإليه الإشارة بقوله «كُلٌّ»، أي: كل واحدٍ من الترمذي والخطابي.
وقوله:
55 - قِسْماً، وَزَادَ كَونَهُ مَا عُلِّلا … وَلَا بِنُكْرٍ أوْ شُذُوْذٍ شُمِلَا
ش: يعني أنه في كل هذا مع سلامة الحديث من أن يكون شاذاً أو منكراً سلامته من أن يكون معللاً. وهذه زيادة [من] (1) ابن الصلاح على ما ذُكِر.
وقوله:
56 - وَالفُقَهَاءُ كلُّهُمْ يَستَعمِلُهْ … وَالعُلَمَاءُ الْجُلُّ مِنْهُمْ يَقْبَلُهْ
(ش): يشير بذلك إلى قول الخطابي في حده الحسن: «وهو الذي يقبله--------------------------------------------
(1) زيادة من عندي ليستقيم السياق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)