فشمروا ياأهل الصحاري لثأركم … وقوموا بساق الجد المنية
وسارعوا للخيرات كيما تحوزها … فان رجال العز بين الأسنة
ولا تسمعوا قول الرعاع بغربنا … فليس لهم في الحرب بأس وشدة
لأنهم باعوه ثم تقهقروا … وصاروا حيارى ماسكين بعمية
ووسدوا أمرهم إلى غير أهله … وحكموا كل قاسط في الولاية
وشاوروا في الأمر المهم عدونا … ولا يخفى ما أبدى لنا من مكيدة
ألا أيها الحبر الكريم سلالة … وقاضي قضاة العدل من خير نصرة
فحرض جموع المسلمين وسلهم … وعظهم بما في الذكر أي وآية
وخير مقول العبد قول إلهنا … ولا تحسبن يا خبيرا بحكمة
وفي الخبر المروي من سن سنة … فأجر له فيها ليوم القيامة
ألا أيها الشيخ المهذب نسبة … وحائز سبق الفضل من آل رتبة
بلغت بفضل الله للخير كله … وكنت بهذا الجمع كاشف كربة
فيا معشر الشجعان قوموا بحقه … وسددوا فيما بينكم بالسوية
وشاوروا ذا رأي وصالح وقتنا … فإن لهم سرا مصونا وغيرة
فيا رب وفقهم وسدد عقولهم … وضاعف لهم أجرا كثيرا في جنة
ووفق جميع المسلمين لرشدهم … وعنهم على أعدائنا بني صفرة
بحرمة خير الخلق طه محمد … وآله والأصحاب أولي السماحة
عليه صلاة الله ثم سلامه … بعد النبات والحصى مع رملة
فهذا مقالي للأحبة كلهم … ولولا نيران القلب ما خضت لجة
وأحمد ربي الله ثم عليكم … سلامي بِعَدِّ الزائرين لطيبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)