الحديث السادس والثلاثون
حديث عائشة وأبي سعيد قالا: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال ذلك".
يقصد قوله: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك".
ــ
قال المستدرك:
"الحديث لا يصح مرفوعًا، فحديث عائشة أعلَّه أبو داود، وأحمد، وحديث أبي سعيد ضعَّفه أحمد، وحديث أنس قال عنه أبو حاتم: "هذا حديث كذب لا أصل له". وقد ذكر جميع ذلك الشيخ الألباني، لكنه لم يرتَضِهِ، وسأبين -إن شاء الله- أن قول الأئمة هو الصحيح، وأن هذا الحديث إنما صح موقوفًا عن عمر في مسلم وغيره" اهـ.
* قلت:
لسنا في حاجة للرد على هذا الكلام، فإن الحديث اشتهر عند المسلمين؛ بل ربما أكثرهم لا يعرف غيره، فهو مما تلقَّتْهُ الأُمَّةُ بالقَبول.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وأيضًا؛ فقد كان عمر رضي الله عنه يجهر بسبحانك اللهم وبحمدك، يعلمها الناس، ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولها في الفريضة، ما
حديث عائشة وأبي سعيد قالا: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال ذلك".
يقصد قوله: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك".
ــ
قال المستدرك:
"الحديث لا يصح مرفوعًا، فحديث عائشة أعلَّه أبو داود، وأحمد، وحديث أبي سعيد ضعَّفه أحمد، وحديث أنس قال عنه أبو حاتم: "هذا حديث كذب لا أصل له". وقد ذكر جميع ذلك الشيخ الألباني، لكنه لم يرتَضِهِ، وسأبين -إن شاء الله- أن قول الأئمة هو الصحيح، وأن هذا الحديث إنما صح موقوفًا عن عمر في مسلم وغيره" اهـ.
* قلت:
لسنا في حاجة للرد على هذا الكلام، فإن الحديث اشتهر عند المسلمين؛ بل ربما أكثرهم لا يعرف غيره، فهو مما تلقَّتْهُ الأُمَّةُ بالقَبول.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وأيضًا؛ فقد كان عمر رضي الله عنه يجهر بسبحانك اللهم وبحمدك، يعلمها الناس، ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولها في الفريضة، ما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)