الحديث الأول
قوله صلى الله عليه وسلم: "من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، قالوا: يا رسول الله؛ كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرِمتَ؟ يعني: قد بليت! قال: إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليم السلام".
ــ
قال المستدرك:
"وعلَّة الحديث:
1 - أن حسين بن علي الجعفي لم يسمع من عبد الرحمن بن يزيد الثقة بل سمع من عبد الرحمن بن يزيد التميم الضعيف، وإنما غلط حسين الجعفي في اسم الجد.
2 - تفرد حسين الجعفي عن ابن جابر بهذا الحديث، نقلاً عن أبي حاتم.
3 - في أحاديث أهل الكوفة عن ابن جابر مناكير كثيرة.
4 - كثرة الحفاظ الدين ذهبوا إلى ذلك.
5 - لم يذكر الدارقطني والعجلي ما يدل على صحة سماع حسين الجعفي من ابن جابر.
قوله صلى الله عليه وسلم: "من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، قالوا: يا رسول الله؛ كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرِمتَ؟ يعني: قد بليت! قال: إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليم السلام".
ــ
قال المستدرك:
"وعلَّة الحديث:
1 - أن حسين بن علي الجعفي لم يسمع من عبد الرحمن بن يزيد الثقة بل سمع من عبد الرحمن بن يزيد التميم الضعيف، وإنما غلط حسين الجعفي في اسم الجد.
2 - تفرد حسين الجعفي عن ابن جابر بهذا الحديث، نقلاً عن أبي حاتم.
3 - في أحاديث أهل الكوفة عن ابن جابر مناكير كثيرة.
4 - كثرة الحفاظ الدين ذهبوا إلى ذلك.
5 - لم يذكر الدارقطني والعجلي ما يدل على صحة سماع حسين الجعفي من ابن جابر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)