الثانية: ذكرها ابن أبي حاتم في " العلل " قال:
" سألت أبي عن حديث الحسن عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً وقع على جارية امرأة فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كانت طاوعته فهي له وعليه مثلها، وإن كان استكرهها فهي حرّة، ولمولاتها عليه مثلها.
قلت لأبي: هو صحيح؟
قال: نعم.
قلت: الحسن عن سلمة متصل؟
قالا: لا، حدثنا القاسم بن سلام عن أبيه عن الحسن قال حدثني قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأدخلا بينهما قبيصة بن حريث، فاتصل الإسناد.
قلت: الحسن سمع من سلمة، وروى محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن الحسن سمعت سلمة بن المحبق.
قال: هذا عندي غلط غير محفوظ،. انتهى.
قلت أنا أبو عبد الله: فتبين من هذا، اتفاق أبي حاتم مع من تقدم على تصحيح الحديث من الطريق الثانية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)