الله عنه على العكس منه لا يرى تتبع هذه الآثار، وذلك لأنّه كما قال عمر: " أخشى أن يلتزم الناس الصلاة في تلك المواضع حتى يشكل على من يأتي بعدهم، فيرى ذلك واجباً " (1) وروى أشهب عن مالك أنه سئل عن الصلاة في المواضع التي صلى فيها الشارعٍ فقال: ما يعجبني ذلك إلاّ في مسجد قباء، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يأتيه راكباً وماشياً، ولم يفعل ذلك في تلك الأمكنة. الحديث: أخرجه البخاري. والمطابقة: في دلالة الحديث إجمالاً على وجود هذه المساجد المأثورة على طريق المدينة - مكة، والله أعلم.
…--------------------------------------------
(1) شرح العيني على البخاري.
…--------------------------------------------
(1) شرح العيني على البخاري.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦)