227 - " بَابُ مَوَاقِيتِ الصلَاةِ "
268 - عن أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ رضي الله عنه
أنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْمُغِيرَةَ بْن شُعْبَةَ وقَدْ أخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمَاً بالْعِرَاقِ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرةُ! ألَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أنَّ جبْريْلَ نَزَلَ فَصَلَّى فَصَلّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثمّ صَلَّى فصَلّى رَسُولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ صَلّى فَصَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أمِرْتَ.
ــ
يجب عليه قضاؤها، ويصح منه ولا إثم عليه، وإن أخرها عن وقتها لغير عذر، وجب عليه القضاء وصح منه (1) مع الإثم والمعصية.
227 - " باب مواقيت الصلاة "
268 - معنى الحديث: أن المغيرة بن شعبة عندما كان والياً على الكوفة من قبل معاوية أخّر يوماً صلاة العصر عن وقتها المختار لانشغاله بمصالح المسلمين، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فلامه وعاتبه على ذلك " فقال: ما هذا يا مغيرة " خاطبه بهذا الاستفهام الإنكاري لتشديد اللوم عليه، أي كيف تفعل هذا الأمر الذي لا يليق بعامة الناس فضلاً عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف تؤخر الصلاة عن وقتها " أليس قد علمت " هكذا الرواية وهو استعمال صحيح إلاّ أن المشهور أن يقال: ألست قد علمت بأسلوب الخطاب، والاستفهام هنا استفهام تقريري لإقامة الحجة على المخاطب يعلمه، أي كيف تؤخر العصر عن وقتها المختار، وقد علمت " أن جبريل نزل " صبيحة يوم الإِسراء عند الزوال " فصلى " أي فلما زالت الشمس صلّى الظهر--------------------------------------------
(1) وهو مذهب الجمهور خلافاً لما ذهب إليه بعضهم من أنه إذا أخرها لغير عذر لم يصح قضاؤها.
268 - عن أبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ رضي الله عنه
أنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْمُغِيرَةَ بْن شُعْبَةَ وقَدْ أخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمَاً بالْعِرَاقِ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرةُ! ألَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أنَّ جبْريْلَ نَزَلَ فَصَلَّى فَصَلّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثمّ صَلَّى فصَلّى رَسُولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ صَلّى فَصَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أمِرْتَ.
ــ
يجب عليه قضاؤها، ويصح منه ولا إثم عليه، وإن أخرها عن وقتها لغير عذر، وجب عليه القضاء وصح منه (1) مع الإثم والمعصية.
227 - " باب مواقيت الصلاة "
268 - معنى الحديث: أن المغيرة بن شعبة عندما كان والياً على الكوفة من قبل معاوية أخّر يوماً صلاة العصر عن وقتها المختار لانشغاله بمصالح المسلمين، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فلامه وعاتبه على ذلك " فقال: ما هذا يا مغيرة " خاطبه بهذا الاستفهام الإنكاري لتشديد اللوم عليه، أي كيف تفعل هذا الأمر الذي لا يليق بعامة الناس فضلاً عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف تؤخر الصلاة عن وقتها " أليس قد علمت " هكذا الرواية وهو استعمال صحيح إلاّ أن المشهور أن يقال: ألست قد علمت بأسلوب الخطاب، والاستفهام هنا استفهام تقريري لإقامة الحجة على المخاطب يعلمه، أي كيف تؤخر العصر عن وقتها المختار، وقد علمت " أن جبريل نزل " صبيحة يوم الإِسراء عند الزوال " فصلى " أي فلما زالت الشمس صلّى الظهر--------------------------------------------
(1) وهو مذهب الجمهور خلافاً لما ذهب إليه بعضهم من أنه إذا أخرها لغير عذر لم يصح قضاؤها.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٤)