4147 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مِرَارًا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ»
ــ
قَوْلُهُ: (مَا أَصْبَحَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ. . . إِلَخْ) فَإِنْ قُلْتَ: كَيْفَ يَقُولُ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ إِظْهَارِ الشَّكْوَى. قُلْتُ: يُمْكِنُ أَنْ يَقُولَ صلى الله عليه وسلم تَرْغِيبًا لِأُمَّتِهِ فِي الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَفِي التَّوَكُّلِ عَلَى الْمَوْلَى كَمَا كَانَ هُوَ صلى الله عليه وسلم كَذَلِكَ، وَفِي الزَّوَائِدِ هَذَا الْإِسْنَادُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ أَبَانَ الْعَطَّارِ عَنْ قَتَادَةَ بِهِ اهـ. قُلْتُ: وَأَصْلُ الْحَدِيثِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي كِتَابِ الْبَيْعِ وَاخْتَلَفَ شُرَّاحُهُ فِي أَنَّهُ مَوْقُوفٌ أَمْ مَرْفُوعٌ، لَكِنْ رِوَايَةَ الْمُصَنِّفِ تَرُدُّ عَلَى مَنْ قَالَ بِوَقْفِهِ عَنْ أَنَسٍ.
ــ
قَوْلُهُ: (مَا أَصْبَحَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ. . . إِلَخْ) فَإِنْ قُلْتَ: كَيْفَ يَقُولُ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ إِظْهَارِ الشَّكْوَى. قُلْتُ: يُمْكِنُ أَنْ يَقُولَ صلى الله عليه وسلم تَرْغِيبًا لِأُمَّتِهِ فِي الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَفِي التَّوَكُّلِ عَلَى الْمَوْلَى كَمَا كَانَ هُوَ صلى الله عليه وسلم كَذَلِكَ، وَفِي الزَّوَائِدِ هَذَا الْإِسْنَادُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ أَبَانَ الْعَطَّارِ عَنْ قَتَادَةَ بِهِ اهـ. قُلْتُ: وَأَصْلُ الْحَدِيثِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي كِتَابِ الْبَيْعِ وَاخْتَلَفَ شُرَّاحُهُ فِي أَنَّهُ مَوْقُوفٌ أَمْ مَرْفُوعٌ، لَكِنْ رِوَايَةَ الْمُصَنِّفِ تَرُدُّ عَلَى مَنْ قَالَ بِوَقْفِهِ عَنْ أَنَسٍ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 537)