"اقعد" (1).
8 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلْم، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن إبراهيم، حَدّثَنَا الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب، عن الأوزاعي قال: حدّثني المطلب بن حَنْطَب، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَةَ.
عَنْ ابِيهِ قَالَ: "كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في غَزْوَةٍ فَأصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ (2)، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ (3)،--------------------------------------------
= إعجام، ومعنى الخشية هنا غير وارد، والله أعلم.
(1) إسناده صحيح، محرر بن قعنب الباهلي ترجمه البخاري في التاريخ 8/ 22 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 408 عن أحمد أنه قال: "لا بأس به". وقال: "سئل أبو زرعة عن المحرر بن قعنب … فقال: بصري، ثقة".
وقول أحمد: "لا بأس به" توثيق له، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ليس به - موسى بن سالم الجهضمي- بأس، قلت له: ثقة؟ قال: نعم "انظر تهذيب التهذيب 10/ 344.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (151) بتحقيقنا، وقد تصرف المراجع في التعليق عليه.
وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص: (341 - 342) من طريق إبراهيم بن المستمر بصري، قال: حدثنا بدل بن المحبر أبو المنير التميمي اليربوعي قال: حدثنا المحرر بن قعنب الباهلي، بهذا الإِسناد. وفيه أكثر من تحريف.
وانظر حديث جابر برقم (1820) في مسند أبي يعلى الموصلي بتحقيقنا.
(2) في صحيح ابن حبان برقم (221): "مخمصة شديدة". والمخمصة قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 219: "الخاء والميم والصاد أصل واحد يدل على الضُّمْر والتطامن. فالخميص: الضامر البطن، والمصدر: الخَمْصُ … ومن الباب المخمصة وهي المجاعة، لأن الجائع ضامر البطن. ويقال للجائع الخميص، وامرأة خميصة. قال الأعشى:
تَبِيتُونَ في اْلمَشْتَى مِلَاءً بُطونُكُمْ … وَجَارَاتُكم غَرْثَى يَبِتْنَ خَمَائِصاً "
(3) في الأصل ظهورهم". والظهر: الإِبل التي يحمل عليها ويركَب، يقال: عند فلان =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)