أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فِي يَدِهِ يوْماً خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ، فَاضْطَرَبَ النَّاسُ الْخَواتِيمَ، فَرَمَى بهِ وَقَالَ: "لا أَلْبَسُهُ أَبَداً" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 412 برقم (5468).
وأخرجه أحمد 3/ 206 من طريق عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 206، ومسلم في اللباس (2093) (60) باب: في طرح الخاتم، من طريق روح، وأبي عاصم،
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي- صلى الله عليه وسلم وآدابه "ص (131) من طريق هشام بن سليمان، جميعاً عن ابن جريج، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 160، 223، ومسلم في اللباس (2093)، والنسائي في الزينة 8/ 195 باب: طرح الخاتم وترك لبسه، من طريق إبراهيم بن سعد، وأخرجه البخاري في اللباس (5868) باب: خاتم الفضة، من طريق يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، وأخرجه أحمد 3/ 225 من طريق بشر بن شعيب بن أبي حمزة قال: أخبرني أبي.
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي … " ص (130) من طريق بهلول الأنباري، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز، عن ابن أخي الزهري، جميعهم عن الزهري، بهذا الإسناد.
وقال البخاري: "تابعه إبراهيم بن سعد، وزياد، وشعيب، عن الزهري. وقال ابن مسافر، عن الزهري: أرى خاتماً من ورق".
وفي جميع الروايات المتقدمة أن الخاتم "من ورق" وليس من الذهب.
ولكن يشهد لرواية "من ذهب" حديث ابن عمر عند مالك في صفة النبي صلى الله عليه وسلم (37) باب: ما جاء في لبس الخاتم، ولفظه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبس خاتماً من ذهب، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبذه وقال: (لا ألبسه أبداً). قال: فنبذ الناس خواتيمهم". وهو في الصحيحين، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي 10/ 204 - 206 برقم (5835).
وقال الحافظ في "فتح الباري" 10/ 319 - 320 معلقاً على رواية "من ورق": "هكذا روى الحديث الزهري، عن أَنس.
واتفق الشيخان على تخريجه من طريقه، ونسب فيه إلى الغلط، لأن المعروف أن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 7)