زنجويه، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة.
عَنْ أَبِي نَجيحٍ السُّلَمِيّ (1) قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
"مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ الله، كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (2).--------------------------------------------
(1) السُّلمى- بضم السين المهملة، وفتح اللام بعدها ميم مكسورة-: نسبة إلى سُلَيْم، وهي قبيلة من العرب مشهورة يقال لها سُلَيْم بن منصور بن عكرمة … وانظر الأنساب 7/ 111 - 113 وقد تحرف فيه "عبسة" إلى "عنبسة". وانظر اللباب أيضاً 2/ 128 - 129.
وعمرو بن عبسة أبو نجيح هو ابن عامر بن خالد بن غاضرة، أسلم قديماً، وكان
يقال: هو ربع الإسلام، قدم المدينة بعد مضي بدر وأحد والخندق، ونزل بالشام.
وانظر مستدرك الحاكم 3/ 65 - 66، 285، و"أسد الغابة" 4/ 251 - 252.
(2) إسناده صحيح، وحميد هو ابن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي. والحديث في الإحسان 4/ 278 برقم (2973).
وأخرجه أحمد4/ 113، 384 من طريق روح، ويحيى بن سعيد، وأخرجه البيهقي في العتق 10/ 272 باب: فضل إعتاق النسمة، من طريق يونس ابن حبيب، حدثنا أبو داود، جميعهم عن هشام، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم 3/ 50 ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في السير 9/ 161 باب: فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، من طريق … يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد 4/ 386، والترمذي في فضائل الجهاد (1635) باب: فضائل الجهاد، من طريق حيوة بن شريح الحمصي، عن بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عمرو بن عبسة … وقال الترمذي:" هذا حديث حسن صحيح غريب".
نقول: بقية هو ابن الوليد، وهو كثير التدليس عن الضعفاء وقد عنعن.
وأخرجه الطيالسي 1/ 360 برقم (1858) من طريق عبد الجليل بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة السلمي قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم =
عَنْ أَبِي نَجيحٍ السُّلَمِيّ (1) قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
"مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ الله، كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (2).--------------------------------------------
(1) السُّلمى- بضم السين المهملة، وفتح اللام بعدها ميم مكسورة-: نسبة إلى سُلَيْم، وهي قبيلة من العرب مشهورة يقال لها سُلَيْم بن منصور بن عكرمة … وانظر الأنساب 7/ 111 - 113 وقد تحرف فيه "عبسة" إلى "عنبسة". وانظر اللباب أيضاً 2/ 128 - 129.
وعمرو بن عبسة أبو نجيح هو ابن عامر بن خالد بن غاضرة، أسلم قديماً، وكان
يقال: هو ربع الإسلام، قدم المدينة بعد مضي بدر وأحد والخندق، ونزل بالشام.
وانظر مستدرك الحاكم 3/ 65 - 66، 285، و"أسد الغابة" 4/ 251 - 252.
(2) إسناده صحيح، وحميد هو ابن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي. والحديث في الإحسان 4/ 278 برقم (2973).
وأخرجه أحمد4/ 113، 384 من طريق روح، ويحيى بن سعيد، وأخرجه البيهقي في العتق 10/ 272 باب: فضل إعتاق النسمة، من طريق يونس ابن حبيب، حدثنا أبو داود، جميعهم عن هشام، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم 3/ 50 ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في السير 9/ 161 باب: فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، من طريق … يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد 4/ 386، والترمذي في فضائل الجهاد (1635) باب: فضائل الجهاد، من طريق حيوة بن شريح الحمصي، عن بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عمرو بن عبسة … وقال الترمذي:" هذا حديث حسن صحيح غريب".
نقول: بقية هو ابن الوليد، وهو كثير التدليس عن الضعفاء وقد عنعن.
وأخرجه الطيالسي 1/ 360 برقم (1858) من طريق عبد الجليل بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة السلمي قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 17)