1627 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، حدثنا بشر بن ادم ابن بنت أزهر السمان، حدثنا أبو عاصم، عن عوف (1)، عن قسامة بن زهير قال: قَالَ اْلأشْعَرِيّ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] وَضَعَ إصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَرَفَعَ صَوْتَهُ، وَقَالَ: "يَا بَني عَبْدِ مَنَافٍ" (2) ..........................--------------------------------------------
(1) على هامش (م) ما نصه:" من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: كان في الأصل: عون- بالنون- وهو خطأ".
(2) إسناده حسن من أجل بشر بن آم، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (191).
وأخرجه الطبري في التفسير 19/ 120 من طريق محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عاصم النبيل، بهذا الإسناد. ولكن جاء فيه: "عن قسامة بن زهير قال: أظنه عن الأشعري". ولا يضعف الحديث بهذا الشك، لأنه رواه على اليقين كما تقدم.
وأخرجه الترمذي في التفسير (3185) باب: ومن سورة الشعراء، والطبري في التفسير 19/ 120 من طريق عبد الله بن أبي زياد، حدثنا أبو زيد الأنصاري سعيد بن أوس، عن عوف الأعرابي، عن قسامة بن زهير قال: حدثني الأشعري قال: "لما نزل (وأنذر عشيرتك الأقربين) وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم إصبعيه في أذنيه، فرفع صوته فقال: يا بني عبد مناف، يا صباحاه". وهذا لفظ الترمذي.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أبي موسى. وقد رواه بعضهم عن عوف، عن قسامة بن زهير، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً وهو أصح، ولم يذكر فيه: عن أبي موسى، وهو أصح. ذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه من حديث أبي موسى".
نقول: إن الإرسال ليس بعلة يعل بها هذا الحديث، فقد رفعه أبو عاصم النبيل وهو ثقة ثبت كما قال الحافظ في التقريب، وتابعه على ذلك سعيد بن أوس، قال ابن معين: "وكان صدوقاً". وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 5: "سمعت =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 216)