131 - أخبرنا هاشم بن يحيى (1) أبو السري بِنَصِيبين (2)، حَدَّثَنَا محمد بن معمر، حَدَّثَنَا روح بن عبادة، حَدَّثَنَا أبو عامر الخزاز، عن عطاء.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ، فَإِن اللهَ تَعَالَى وِتْرٌ يحب الْوِتْرَ، أَمَا يَرَى السَّمَاوَاتِ سَبْعاً، وَالأيَّامَ سَبْعاً، وَالطَوَافَ سَبْعاً؟ ". وَذَكَرَ أَشْيَاءَ (3).--------------------------------------------
(1) لم نقع له على ترجمة فيما لدينا من مصادر.
(2) نصيبين -بفتح أوله، وكسر ثانية-: مدينة عامرة من بلاد الجزيرة في الطريق الواصلة بين الموصل والشام. سعدت بسلسلة من الظلام! فقيل فيها:
نَصيِبُ نَصيبينَ مِنْ رَبِّهَا … وِلايَةُ كلِّ ظَلُومٍ غَشَومِ
فَبَاطِنهَا مِنْهُمُ فِي لَظَى … وَظَاهِرهَا مِنْ جِنَانِ النَعِيمِ
وانظر معجم البلدان 5/ 288 - 289. ومعجم ما استعجم 4/ 1310.
(3) أبو عامر صالح بن رستم حسن الحديث وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (2575) في مسند أبي يعلى الموصلي، وعطاء هو ابن أبي رباح.
والحديث في الإحسان 2/ 352 برقم (1434).
وأخرجه البزار 1/ 127 برقم (239) باب: الاستنجاء بالحجر من طريق محمد ابن معمر، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد حسن.
وقال البزار: "لا نعلم رواه عن أبي عامر إلا روح".
وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 104 باب: الإِيتار في الاستجمار، من طريق الحارث بن أبي أسامة، حدثنا روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة برقم (77)، والحاكم 1/ 158 وقال الذهبي: "منكر، الحارث بن أبي أسامة ليس بمعتمد".
نقول: لكن تابعه عليه مالك بن سعد القيسي أبو غسان عند ابن خزيمة. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 211 وقال: "رواه البزار، والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح". وانظر الحديث (5905) في مسند أبي يعلى بتحقيقنا.
ملاحظة: على هامش الأصل: "رواه البزار".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)