1924 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر النيسابوري (1)، حدثنا علي بن خشرم، أنبأنا عيسى بن يونس، حدثنا عثمان بن حكيم، عن زياد بن علاقة، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ (153/ 1) صلى الله عليه وسلم كَانَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الرَّخَمُ، مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ. إِذْ جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ فَقَالُوا: يَا رسول الله، أَفْتِنَا فِي كَذَا، أَفْتِنَا فِي كَذَا. فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الله قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ (2) مِنْ عِرْضِ أخِيهِ فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ (3) وَهَلَكَ". قَالُوا: أفَنَتَدَاوَى يَا رسول الله؟. قَالَ: "نَعَمْ،--------------------------------------------
= وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 80 برقم (3498) من طريق أحمد بن عبد الله بن حكيم، جميعهم حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه وعمه، عن جده، عن أبي هريرة …
وأخرجه أحمد 2/ 392، 442، والبغوي 13/ 79 برقم (3497) من طرق حدثنا داود بن يزيد، عن أبيه، عن أبي هريرة … وهذا إسناد ضعيف داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي فصلنا القول فيه عند الحديث (6423) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وأخرجه أحمد 2/ 291 من طريق يزيد، عن المسعودي، عن داود بن يزيد، بالإسناد السابق. وهذا إسناد أكثر ضعفاً مق سابقه.
والحديث في "تحفة الأشراف" 10/ 423 برقم (14847)، وجامع الأصول 11/ 694.
(1) عبد الله بن محمد بن عمر- أو عمرو كما جاء في الإحسان- ما عرفته.
(2) اقترض، افتعل من القرض. والقرض: القطع. والمعنى أنه نال من أخيه وقطعه بالغيبة.
(3) حرج- بابه: طرب- صدره: ضاق.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 200)