عثمان العجلي، حدثنا عُبَيْد الله (1) بن موسى، حدثنا فطر، عن مجاهد قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو قَالَ قَالَ: رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الرحم معلقةٌ بِالْعَرْشِ" (2).--------------------------------------------
(1) في الأصلين: "عبد الله" مكبراً، وهو خطأ.
(2) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، وهو في صحيح ابن حبان برقم (445) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 539 برقم (5448)، وأحمد 2/ 193 من طريق يزيد ابن هارون، وأخرجه أحمد 2/ 163، والبغوي في "شرح السنة" 13/ 30 برقم (4342) من طريق يعلى، وأخرجه البغوي أيضاً 13/ 30 برقم (4342)، والبيهقي في الصدقات 7/ 27 باب: الرجل يقسم صدقته على قرابته، من طريق أبي نعيم.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 301 من طريق … خلاد بن يحيى، جميعهم حدثنا فطر بن خليفة، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد صحيح.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 150 باب: صلة الرحم وقطعها، وقال: "رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات".
وأما الشطر الثاني من الحديث: "وليس الواصل بالمكافىء. لكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها"، فقد أخرجه البخاري في الأدب (5991) باب: ليس الواصل بالمكافىء، وفي الأدب المفرد 1/ 140 برقم (68)، وأبو داود في الزكاة (1697) باب: في صلة الرحم، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 301 - 302، والبيهقي في الصدقات 7/ 27 من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، والحسن بن عمرو، وفطر بن خليفة، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال سفيان: "لم يرفعه الأعمش إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه الحسن وفطر".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 10/ 423: "هذا هو المحفوظ عن الثوري، وأخرجه الإسماعيلي من رواية محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 359)