. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وَمَا التَّجَاهُلُ إِلا ثَوْبُ ذِي دَنَسٍ … وَلَيْسَ يَلْبَسُهُ إِلَاّ سَفِيهَانِ".
وقال أيضاً ص (213): "أنشدني علي بن محمد البسامي:
إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْحِلْمِ وَالْجَهْل قَاعِداً … وَخُيِّرْتَ أَنَّى شِئْتَ؟ فَالْحِلْمُ أَفْضَلُ
وَلكِنْ إِذَا أنْصَفْتَ مَنْ لَيْسَ مُنْصِفاً … وَلَمْ يَرْضَ مِنْكَ الْحِلْمَ فَالْجَهْلُ أَفْضَلُ".
وانظر "روضة العقلاء" ص: (208 - 215).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 419)