مِنْ لَحْمٍ عَلَيْهِ مُكْتُوبٌ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله" (1).
قُلْتُ: اخْتَلَطَ عَلَى بَعْضِ الرُّوَاةِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ بِالخَاتَمِ الَّذِي كَانَ يَخْتِمُ بِهِ الْكُتُبَ.--------------------------------------------
= وقال الثوري عن إياد بن لقيط في حديث أبي رمثة: "فإذا خلف كتفه مثل التفاحة". وقال عاصم بن بهدلة: عن أبي رمثة: "فإذا في نُغْضِ كتفه مثل بعرة البعير. أو بيضة الحمامة".
وفي حديث سلمان (مثل بيضة الحمام)، وفي حديث رسول هرقل (مثل المحجمة الضخمة) …
وقال الحافظ في "فتح الباري" 6/ 563: "وأما ما ورد من أنها كانت كأثر محجم، أو كالشامة السوداء أو الخضراء، أو مكتوب عليها (محمدرسول الله) أو (سر فأنت المنصور) أو نحو ذلك فلم يثبت منه شيء … ولا تغتر بما وقع منها في صحيح ابن حبان، فإنه غفل حيث صحح ذلك، والله أعلم".
نقول: إن الحافظ ابن حبان لم يغفل، وإنما أثبت ما سمع وهذا مقتضى الأمانة، وبيَّن الخطأ فيما سمع وهذا مقتضى العلم وواجب العلماء. وانظر الخصائص الكبرى للسيوطي 1/ 59 - 60
(1) إسناده ضعيف، ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. وإسحاق بن إبراهيم أبو علي السمرقندي القاضي، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 207 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وقال البخاري في الكبير 1/ 378: "معروف الحديث".
وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 109.
وفي هامش (م): "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله: قلت: البعض الذكر -يعني الذي ذكر- هو إسحاق، وهو ضعيف". وانظر التعليق السابق. وتعليق الهيثمي التالي.
والحديث في الإِحسان 8/ 72 برقم (6269) وقد تحرفت فيه، "المربعي" إلى "الربعي".
وانظر أحاديث الباب والتعليق عليها، وجامع الأصول 11/ 241، ودلائل النبوة 1/ 259 - 267 للبيهقي. وطبقات ابن سعد 1/ 2/131 - 133. والخصائص الكبرى للسيوطي 1/ 60.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 446)