. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال العقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 287 - 288: "عن أحمد بن علي الأبار: سألت علي بن ميمون الرقي عنه، فقال: كان عندنا إنسان يقال له أبو مطر، فمات، فجاءني ابنه بكتب أبيه أبيعها، فقال لي عمرو بن عثمان الكلابي: جئني بشيء منها فجثته، فكان يحدث منها، فلما مات عمرو بن عثمان ردوها علي، فرددتها على أهلها".
وقال النسائي في "الضعفاء" ص (80) برقم (444): "متروك". وأورد ذلك ابن عدي في كامله. وكذلك قال الأزدي.
وقال الذهبي في كاشفه: "بين، تركه النسائي". وأجمل كل ما تقدم في "ميزان الاعتدال" 3/ 280.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 286: "ضعفه أبو حاتم، والأزدي، ووثقه ابن حبان، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة".
والحديث في الإحسان 8/ 137 برقم (6444)، وقد تحرف فيه "يعقوب" إلى "أيوب".
وهو عند أبي يعلى برقم (7493) وهناك خرجناه وذكرنا بعض الشواهد له.
ونضيف هنا: ويشهد له حديث أبي سعيد عند الترمذي في المناقب (3618)، وفي التفسير (3147) باب: ومن سورة فى إسرائيل. وقال الترمذي في المكانين: "هذا حديث حسن".
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الفضائل (2278) باب: تفضيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق، وأبي داود في السنة (4763) باب: في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وقال النووي في "شرح مسلم" 5/ 135:"قال العلماء: وقول صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولد آدم) لم يقله فخراً، بل صرح بنفي الفخر في غير مسلم، في الحديث المشهور (أنا سيد ولد آدم ولا فخر)، إنما قاله لوجهين:
أحدهما: امتثال قوله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}.
والثاني: أنه من البيان الذي يجب علَيه تبليغه إلى أمته ليعرفوه ويعتقدوه، ويعملوا بمقتضاه، ويوقروه صلى الله عليه وسلم بما تقتضي مرتبته، كما أمرهم الله تعالى. وهذا الحديث دليل لتفضيله صلى الله عليه وسلم-على الخلق كلهم، لأن مذهب أهل السنة أن =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 31)