بِالنَّاسِ"، فَعَاوَدَتْهُ مِثْل مَقَالَتِهَا. فَقَالَ:" إنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ (1) يُوسُفَ، مُرُوا أبَا بَكْبر فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" (*) (2).--------------------------------------------
(1) قال الزبيدي في "تاج العروس" مادة "صحب": "وقالوا في النساء: هن صواحب يوسف. وحكى الفارسي، عن أي الحسن، هن صواحبات يوسف، جمعوا (صواحب) جمع السلامة". وانظر "المزهر" للسيوطي 2/ 74. ورواية الصحيحين "صواحب".
والمراد: امرأة العزيز، والنساء اللاتي قطعن أيديهن، لأنهن يحسنَّ للرجل ما لا يجوز ويغلبن علي رأيه في كثير من الأحيان. وانظر "شرح مسلم" للنووي 2/ 62.
* في الإحسان زيادة: "قال ابن شهاب: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة أنها قالت: لقد عاودت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-على ذلك، وما حملني على معاودته إلا أني خشيت أن يتشاءم الناس بأبي بكر، وعلمت أنه إن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأحببت أن يعدل ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم-عن أبي بكر".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 14 برقم (6835). وهو ليس على شرط الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 251 باب: من بكى في صلاته، من طريق أبي عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد: وأخرجه البخاري في الآذان (682) باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة، من طريق يحيى بن سليمان، به.
وقال البخاري: "تابعه الزبيدي، وابن أخي الزهري، وإسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزهري.
وقال عُقَيْلٌ ومعمر: عن الزهري، عن حمزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 2/ 165 - 166: "قوله: (تابعه الزبيدي) أي: تابع يونس بن يزيد ومتابعته هذه وصلها الطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الله بن سالم الحمصي، عنه موصولاً مرفوعاً، وزاد فيه قولها: (فمر عمر)، وقال فيه: (فراجعته عائشة).
ومتابعة ابن أخي الزهري وصلها ابن عدي من رواية الدراوردي عنه. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 78)