2205 - أخبرنا عبد الله الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا أبو نعيم، ويحيى بن آدم، قالا: حدثنا فطر (1) بن خليفة، عن أبي الطفيل قال:
قَالَ عَلِيٌّ: أَنْشُدُ اللهَ كُلَّ امْرِىءٍ سَمِعَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم-يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ (2) لَمَا قَامَ. فَقَامَ أناسٌ فَشَهدُوا أنَّهُمْ سَمِعُوهُ يَقُولُ: "ألَمْ تعلموا أنِّي أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ؟ ". قَالُوا: بَلَى يَا رَسُول الله قَالَ: فَقَالَ: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإنَّ هذا مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاة". فَخَرَجْتُ وَفِي نَفْسِي مِنْ ذلِكَ شَيْ"، فَلَقِيتُ زَيْدَ ابْنَ أُرْقَمَ، فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ: قَدْ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم (177/ 1) يَقُولُ ذلِكَ لَهُ.--------------------------------------------
(1) في (س): "قطن" وهو تحريف.
(2) الغدير، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 413: "الغين، والدال، والراء، أصل صحيح يدل على ترك الشيء. من ذلك الغدر: نقض العهد وترك الوفاء به … والغدير: مستنقع ماء المطر، وسمي بذلك لأن السيل غادرهُ، أبن: تركه … ".
فهو فعيل من الغدر، وقد ضربه الشاعر فخر الدولة محمد بن سليمان قطرمش مثلاً فقال:
إِذا ابْتدر الرِّجَالُ ذُرَى الْمَعَالِي … مُسَابقةً إِلى الشَّرفِ الْخطِيرِ
يُفَسْكِلُ فِي غُبَارِهُمُ فُلانٌ … فَلا فِي الْعِيرِ كَان، وَلا النَّفِيرِ
أَجَفَّ ثَرىً وَأَخْدَعَ منْ سَرَاب … لظَمْآنٍ، وَأَغْدَرَ مِنْ غَدِيرِ
وخُم: قال الحازمي: "خم: وادٍ بين مكة والمدينة عند الجحفة، به غدير. عنده خطب رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم … ". وانظر معجم البلدان 2/ 389 - 390، و4/ 188.
قَالَ عَلِيٌّ: أَنْشُدُ اللهَ كُلَّ امْرِىءٍ سَمِعَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم-يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ (2) لَمَا قَامَ. فَقَامَ أناسٌ فَشَهدُوا أنَّهُمْ سَمِعُوهُ يَقُولُ: "ألَمْ تعلموا أنِّي أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ؟ ". قَالُوا: بَلَى يَا رَسُول الله قَالَ: فَقَالَ: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإنَّ هذا مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاة". فَخَرَجْتُ وَفِي نَفْسِي مِنْ ذلِكَ شَيْ"، فَلَقِيتُ زَيْدَ ابْنَ أُرْقَمَ، فَذَكَرْتُ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ: قَدْ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم (177/ 1) يَقُولُ ذلِكَ لَهُ.--------------------------------------------
(1) في (س): "قطن" وهو تحريف.
(2) الغدير، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 413: "الغين، والدال، والراء، أصل صحيح يدل على ترك الشيء. من ذلك الغدر: نقض العهد وترك الوفاء به … والغدير: مستنقع ماء المطر، وسمي بذلك لأن السيل غادرهُ، أبن: تركه … ".
فهو فعيل من الغدر، وقد ضربه الشاعر فخر الدولة محمد بن سليمان قطرمش مثلاً فقال:
إِذا ابْتدر الرِّجَالُ ذُرَى الْمَعَالِي … مُسَابقةً إِلى الشَّرفِ الْخطِيرِ
يُفَسْكِلُ فِي غُبَارِهُمُ فُلانٌ … فَلا فِي الْعِيرِ كَان، وَلا النَّفِيرِ
أَجَفَّ ثَرىً وَأَخْدَعَ منْ سَرَاب … لظَمْآنٍ، وَأَغْدَرَ مِنْ غَدِيرِ
وخُم: قال الحازمي: "خم: وادٍ بين مكة والمدينة عند الجحفة، به غدير. عنده خطب رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم … ". وانظر معجم البلدان 2/ 389 - 390، و4/ 188.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 138)