2292 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن همام بن منبه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأنْصَارِ، وَلَوْ يَنْدَفعُ [النَّاسُ] (1) شِعْباً، وَالأنْصارُ فِي شِعْبِهِمْ، لانْدَفَعْتُ مَعَ الأنْصَارِ فِي شِعْبِهِمْ" (2).--------------------------------------------
= وفي الباب عن أبي هريرة برقم (7367)، وعن معاوية بن أبي سفيان برقم (7368) وهما في مسند الموصلي.
ويشهد له أيضاً حديث البراء عند ابن ماجه في المقدمة (163) باب: فضل الأنصار، من طريقين عن وكيع، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:" من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله" … وهذا إسناد صحيح. وعند السيوطي شواهد أخرى فانظرها إذا أردت المزيد.
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان. والشعب: الطريق بين الجبلين، والمراد: بلد الأنصار، أو مذهبهم. وفي صحيفة همام: "ولو يندفع الناس في شعبة- أو في واد- والأنصار في شعبة … ".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 194 برقم (7225).
والحديث في صحيفة همام ص (198) برقم (57).
وهو في مصنف عبد الرزاق 11/ 59 برقم (19907).
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 157 برقم (12404) من طريق محمد بن بشر العبدي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة …
وأخرجه أبو يعلى 11/ 205 برقم (6318). وهناك استوفينا تخريجه.
وهو عند البخاري في مناقب الأنصار (3779) باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار". بلفظ: "لو أن الأنصار سلكوا وادياً- أو شعباً- لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار".
وانظر "جامع الأصول" 9/ 160، 161. =
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأنْصَارِ، وَلَوْ يَنْدَفعُ [النَّاسُ] (1) شِعْباً، وَالأنْصارُ فِي شِعْبِهِمْ، لانْدَفَعْتُ مَعَ الأنْصَارِ فِي شِعْبِهِمْ" (2).--------------------------------------------
= وفي الباب عن أبي هريرة برقم (7367)، وعن معاوية بن أبي سفيان برقم (7368) وهما في مسند الموصلي.
ويشهد له أيضاً حديث البراء عند ابن ماجه في المقدمة (163) باب: فضل الأنصار، من طريقين عن وكيع، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:" من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله" … وهذا إسناد صحيح. وعند السيوطي شواهد أخرى فانظرها إذا أردت المزيد.
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان. والشعب: الطريق بين الجبلين، والمراد: بلد الأنصار، أو مذهبهم. وفي صحيفة همام: "ولو يندفع الناس في شعبة- أو في واد- والأنصار في شعبة … ".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 194 برقم (7225).
والحديث في صحيفة همام ص (198) برقم (57).
وهو في مصنف عبد الرزاق 11/ 59 برقم (19907).
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 157 برقم (12404) من طريق محمد بن بشر العبدي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة …
وأخرجه أبو يعلى 11/ 205 برقم (6318). وهناك استوفينا تخريجه.
وهو عند البخاري في مناقب الأنصار (3779) باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار". بلفظ: "لو أن الأنصار سلكوا وادياً- أو شعباً- لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار".
وانظر "جامع الأصول" 9/ 160، 161. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 279)