الْمُغَارَ (1) اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي، فَتَلَقَّانِي الْحَيُّ بِالرَّنِينِ (2)، فَقُلْتُ: قُولُوا: لَا إلهَ إلَاّ اللهُ، تُحَرَّزُوا (3)، فَقَالُوهَا، فَلامَنِي أَصْحَابِي--------------------------------------------
= وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 182: "مسلم بن الحارث التميمي، الشامي، والد الحارث بن مسلم، له صحبة … ".
وقال ابن حبان في الثقات 3/ 381: "مسلم بن الحارث التميمي أبو الحارث، له صحبة، حديثه عند ابنه الحارث بن مسلم.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 10/ 88: "مسلم بن الحارث التميمي، له
صحبة كل حديثه عند الشاميين، وعداده فيهم.
روى عنه الله الحارث بن مسلم، وقد قيل فيه: الحارث بن مسلم، والصحيح: مسلم بن الحارث".
وقال ابن سعد في الطبقات 7/ 2/ 137: "مسلم بن الحارث صحب النبي-صلى الله عليه وسلم ونزل الشام. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني قال: حدثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله.
صلى الله عليه وسلم … "وذكر الحديث.
وقال البخاري في الكبير 7/ 253:" وقال أبو صالح الحكم بن موسى: حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه … ".
وقد تابع صدقة بن خالد على هذا أيضاً محمد بن شعيب بن شابور.
وإذا تدبرنا ما تقدم، رجحنا ما رجحه الحافظ في "تهذيب التهذيب" 10/ 125 إذ قال: "والذي يرجح ما قاله البخاري، أن صدقة بن خالد، ومحمد بن شعيب - تحرفت فيه إلى: سعيد- بن شابور رويا عن عبد الرحمن بن حسان- الذي مدار الحديث عليه- فقالا: عن الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه … ".
ولتجلية ذلك انظر مصادر التخريج، والإصابة 9/ 194، وتهذيب التهذيب 10/ 125 - 126، ودراسة إسناد هذا الحديث.
(1) المُغار- بضم الميم-: موضع الغارة. كالمُقَام: موضع الإقامة، وهي أيضاً الإغارة، نفسها.
(2) الرنين: الصوت. يقال: رَنَّ، يرن، رنيناً.
(3) تحرزوا: يبالغ في حفظكم.
= وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 182: "مسلم بن الحارث التميمي، الشامي، والد الحارث بن مسلم، له صحبة … ".
وقال ابن حبان في الثقات 3/ 381: "مسلم بن الحارث التميمي أبو الحارث، له صحبة، حديثه عند ابنه الحارث بن مسلم.
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 10/ 88: "مسلم بن الحارث التميمي، له
صحبة كل حديثه عند الشاميين، وعداده فيهم.
روى عنه الله الحارث بن مسلم، وقد قيل فيه: الحارث بن مسلم، والصحيح: مسلم بن الحارث".
وقال ابن سعد في الطبقات 7/ 2/ 137: "مسلم بن الحارث صحب النبي-صلى الله عليه وسلم ونزل الشام. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني قال: حدثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله.
صلى الله عليه وسلم … "وذكر الحديث.
وقال البخاري في الكبير 7/ 253:" وقال أبو صالح الحكم بن موسى: حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه … ".
وقد تابع صدقة بن خالد على هذا أيضاً محمد بن شعيب بن شابور.
وإذا تدبرنا ما تقدم، رجحنا ما رجحه الحافظ في "تهذيب التهذيب" 10/ 125 إذ قال: "والذي يرجح ما قاله البخاري، أن صدقة بن خالد، ومحمد بن شعيب - تحرفت فيه إلى: سعيد- بن شابور رويا عن عبد الرحمن بن حسان- الذي مدار الحديث عليه- فقالا: عن الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه … ".
ولتجلية ذلك انظر مصادر التخريج، والإصابة 9/ 194، وتهذيب التهذيب 10/ 125 - 126، ودراسة إسناد هذا الحديث.
(1) المُغار- بضم الميم-: موضع الغارة. كالمُقَام: موضع الإقامة، وهي أيضاً الإغارة، نفسها.
(2) الرنين: الصوت. يقال: رَنَّ، يرن، رنيناً.
(3) تحرزوا: يبالغ في حفظكم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 362)