. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عباس الدوري في تاريخ ابن معين 3/ 258 برقم (1211): "سمعت يحيى بن معين يقول: وابن أبي الزناد لا يحتج بحديثه".
وقال الدارمي في تاريخه ص (152): "قلت: فعبد الرحمن بن أي الزناد؟. قال: ضعيف".
وقال ابن محرز في "معرفة أحوال الرجال" 1/ 72 - 73 وقد سئل يحيى عن أبي الزناد ثم "قيل: فابنه عبد الرحمن؟. قال: لم يكن بثبت، ضعيف الحديث.
قال:- سمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن أبي الزناد ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء".
وقال معاوية بن صالح، وغيره: عن يحيى بن معين: "ضعيف".
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 252 بإسناده إلى صالح بن أحمد أنه قال: "قلت لأبي: عبد الرحمن بن أبي الزناد؟. قال: مضطرب الحديث".
وقال أحمد فيما حكاه الساجي عنه: "أحاديثه صحاح".
وقال أيضاً: "سئل أبي عنه فقال: "يكتب حديثه ولا يحتج به. وهو أحب الي من عبد الرحمن بن أبي الرجال، ومن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم".
وقال أيضاً: "سألت أبا زرعة عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وشعيب بن أبي حمزة: من أحب إليك ممن يروي عن أبي الزناد؟.
قال: كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد".
وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 6/ 172: " وقال ابن معين- فيما حكاه الساجي-: عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، حجة".
وقال النسائي في الضعفاء ص (68): "ضعيف".
وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 56: "كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه، فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات فهو صادق في الروايات يحتج به … ".
وقال ابن المديني: "كان عند أصحابنا ضعيفاً". وقال أيضاً: "ما حدث بالمدينة فهو صحيح. وما حدث ببغداد أفسده البغداديون". وقال عمرو بن علي: "فيه ضعف". وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالحافظ". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 375)